مستوطنون يجتاحون قرية فلسطينية بعد اعدامهم احد ابنائها (فيديو)

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2017 - 07:33 GMT
الشهيد الفلسطيني هو محمود عودة وهو مزارع كان يبلغ من العمر 48 عاما
الشهيد الفلسطيني هو محمود عودة وهو مزارع كان يبلغ من العمر 48 عاما

هاجم مستوطنون يهود قرية قصرة في جنوب نابلس شمال الضفة الغربية مساء الخميس، وذلك بعد ساعات من قتلهم مزارعا من القرية اثناء كان يعمل في ارضه، وذلك في واقعة هي اقرب الى عملية اعدام.

وقالت وكالة انباء "معا" الفلسطينية المستقلة ان المستوطنين حطموا بالحجارة سيارة إسعاف تابعه للهلال الأحمر الفلسطيني خلال هجومهم على القرية ما اسفر عن اصابة سائقها بجروح خطيرة.

ونقلت الوكالة عن أحمد جبريل الناطق الرسمي باسم الهلال في نابلس قوله انه جرى نقل شاب إلى مستشفى في مدينة نابلس جراء إصابته برصاصة في منطقه الحوض، مشيرا الى ان اصابته خطيرة.

واضاف جبريل ان "المستوطنين حطموا نوافذ سيارة إسعاف فلسطينية على مدخل قرية قصرة بعد رشقها بالحجارة مما أدى إلى اصابه سائق السيارة بجروح في العين جراء تناثر الزجاج ".

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية "ان المستوطنين يأتون بحافلات على مدخل القرية من عدة مستوطنات لاقتحام القريه فيما أعلنت عدة قرى فلسطينه في محيط قصرة الاستنفار عبر سماعات المساجد ودعت إلى دعم قصرة وأعلنت لجان الحراسة الاستنفار تحسبا لأى هجوم يشنه المستوطنين خلال الساعات القادمة".

وأكد دغلس أن هناك إصابات طفيفة في صفوف المواطنين جراء عشرات قنابل الغاز المسيل للدموع الذى تكلفه قوات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه المواطنين على مدخل القرية.

وياتي الهجوم بعد ساعات من قتل مستوطن إسرائيلي بالرصاص رجلا من القرية، فيما ادعى الجيش الإسرائيلي إن ذلك كان ردا على هجوم نفذه فلسطينيون يرشقون الحجارة وهو ما نفاه الفلسطينيون.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المستوطن فتح النار دفاعا عن النفس بعدما تعرضت مجموعته التي كانت تتجول قرب قرية قصرة لهجوم.

وقال سكان محليون إن الشهيد الفلسطيني هو محمود عودة وهو مزارع كان يبلغ من العمر 48 عاما. ونفوا وقوع أي اشتباك قبل إطلاق النار.

وقال بيان من مكتب الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس ندد "بهذا العمل الجبان" وقال إنه "دليل قاطع للعالم أجمع على مدى بشاعة الجرائم التي يقوم بها المستوطنون ضد أبناء الشعب الفلسطيني العزل".

وذكر الجيش الإسرائيلي أن جنودا وصلوا لموقع الجريمة بعد إطلاق النار لفض الاشتباك. وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها تحقق في الواقعة.

وأظهرت لقطات نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي جنودا إسرائيليين قرب كهف احتمى فيه المستوطنون.

وهذا أول قتيل يسقط في أعمال بين إسرائيليين وفلسطينيين في الضفة الغربية منذ عدة أشهر.