قال مسئولو مساعدات أمريكيون إن الأزمة الإنسانية التي تشهدها سورية تعد واحدة من أكثر المواقف تعقيدا على الإطلاق في ظل وجود 2,5 مليون شخص حاليا بحاجة إلى المساعدة.
وقال مارك بارتوليني، مدير مكتب مساعدات الكوارث الخارجية في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية: "وعلى هذا النطاق، تعد (الأزمة السورية) أسوأ الأزمات في العالم اليوم".
وجاءت تعليقات بارتوليني وديفيد روبنسون، وهو مسئول بارز في مكتب السكان واللاجئين والهجرة بوزارة الخارجية الأمريكية، للصحفيين عبر مواقع دردشة إلكترونية الثلاثاء.
ويتضمن الـ 2,5 مليون شخص 1,2 مليون نازح طبقا لنص تقرير طرح مساء الثلاثاء.
وساهمت الولايات المتحدة بأكثر من 82 مليون دولار من المساعدات في شكل غذاء وأدوية وصلت إلى نحو 780 ألف شخص. وتم إرسال معظم تلك المساعدات عبر الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية أخرى. كما يتم نقل مساعدات كذلك إلى اللاجئين في لبنان وتركيا والأردن.
وقال المسئولون إن نظام التوصيل وعمال الإغاثة والعيادات التي تم إنشاؤها يتعرضون بشكل دائم للهجوم،فيما رفضوا ذكر من الذي يقوم بتنفيذ تلك الهجمات.
ويتم توصيل المساعدات إلى حلب،العاصمة الاقتصادية لسورية وواحدة من أبرز منتجي الأدوية في البلاد،غير أنها في الوقت نفسه واحدة من أكثر المناطق اضطرابا في البلاد.
وقال بارتوليني: "ولذلك ترون أن هناك عجزا في أدوية شائعة للغاية مثل المسكنات والمضادات الحيوية واللقاحات".