دعوة رجل الدين المتشدد جاءت خلال مقابلة مع التلفزيون الباكستاني الرسمي الخميس.
وقال إن هناك قرابة 700 امرأة و250 رجلا داخل المسجد وأن بعضهم مسلح بعشرات البنادق من طراز AK-47 قدمها "أصدقاء." وشدد رجل الدين أن المؤن داخل المسجد بدأت تشح، مطالبا "إذا كان بمقدورهم الخروج بهدوء يجب أن يخرجوا، أو عليهم الاستسلام إذا شاؤوا.. شاهدت بعد خروجي أن الطوق محكم.. لن يكون بإمكان رفاقنا التحمل لفترة طويلة" وفق أسوشيتد برس. وأوضح وبهدوء خلال المقابلة التي بدا فيها مرتديا البرقع، أن مسجده لديه "علاقة مودة وتعاطف مع كل المنظمات الجهادية" دون أي صلات حقيقية معهم.
وأضاف "لا ناشطين لدينا، مجرد طلبة. إذا جاء أحد من الخارج، فليس لدي أي معلومات عن ذلك" نافيا ما تعهد به سابقا حول شن عمليات انتحارية في حال هاجمت الحكومة المسجد.
والخميس قامت القوات الحكومية بتدمير أحد جدران المسجد، فيما دعت عبر مكبرات الصوت الطلاب للاستسلام في آخر مهلة تمنح لهم، قبل شن هجوم. يُذكر أن عزيز ونائبه عبد الرشيد غازي مطلوبان بموجب عدة مذكرات من الشرطة، منها تورطهما بالإرهاب والفرار من وجه العدالة، وفق ما قاله المسؤول في الشرطة أختر نواز، غير أن الشقيقين لم يوجه لهما بعد أي تهم.
يُشار إلى أن أكثر من 100 من طلبة "المسجد الأحمر" كانوا استسلموا الأربعاء، للقوات الحكومية بعد المواجهات الدامية التي تفجرت الثلاثاء وحصدت أكثر من 132 بين قتيل وجريح. التفاصيل.
والأربعاء شهد محيط "الجامعة الفريدية" الدينية التي تعتبر صنو "المسجد الأحمر" لجهة عدد طلابها وأهميتها، تعزيزات أمنية مشددة، تحسبا من تنظيم أعمال شغب تضامناً مع رفاقهم المحاصرين وسط العاصمة.