خبر عاجل

مسؤول في حماس: ايران ستتكفل في سد العجز في المعونات الاجنبية

تاريخ النشر: 28 فبراير 2006 - 01:59 GMT

قال مسؤول بارز من حركة حماس يوم الثلاثاء إن ايران وافقت على تزويد السلطة الفلسطينية بقيادة حماس بالاموال الكافية لسد النقص في المعونة الاجنبية.

ولكن المسؤول واسمه خليل ابو ليلة ومتحدثا اخر باسم حماس لم يتمكنا من تأكيد تقرير نشرته صحيفة الحياة بان طهران تعهدت لزعيم الحركة خالد مشعل بنحو 250 مليون دولار لتعويض الحركة عن فقد المعونة الاميركية والاوروبية.

ونسبت الحياة هذه التصريحات لمصادر فلسطينية في دمشق التي يقيم فيها مشعل. وزار مشعل طهران وقوى اقليمية أخرى في وقت سابق هذا الشهر سعيا للحصول على دعم مالي للسلطة.

وقال ابو ليلة لرويترز في غزة "ايران وعدت بتعويض اي قطع في المساعدات".

وأضاف "لا تتوفر عندي معلومات حول الأرقام ولكن المسؤولين الايرانيين اعلنوا انهم مستعدون لتغطية أي عجز ومستعدون لتلبية الاحتياجات المالية للسلطة الفلسطينية في حالة قطع المساعدات".

وقال فرحات أسد المتحدث باسم حماس في الضفة الغربية ان ايران قالت لمشعل خلال زيارته انها مستعدة لتغطية كامل العجز في الميزانية الفلسطينية في حالة اي نقص في المساعدات.

ولكنه أضاف أن الحركة لم تسمع عن اي مبلغ محدد.

ويعتمد الفلسطينيون على المعونة الاجنبية التي تصل الى مليار دولار سنويا.

ولم يتضح كم من هذا المبلغ ستجمده الجهات المانحة الدولية بمجرد تشكيل حماس لحكومة بعد فوزها في انتخابات 25 كانون الثاني/يناير.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس إن اي أرقام خاصة بالمعونة ستقررها الحكومة الايرانية.

وقال ابو زهري "ايران وعدت بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني بغض النظر عن المواقف الاميركية والاسرائيلية والغربية وبغض النظر عما اذا كانت المساعدات سوف تستأنف أو تنقطع."

وأعلنت إيران الاسبوع الماضي انها ستقدم المعونة المالية للسلطة الفلسطينية ولكنها عرضت قليلا من التفاصيل بشأن حجم المعونة التي ترغب في تقديمها.

وأبلغ المبعوث الدولي جيمس وولفنسون وسطاء السلام بالشرق الاوسط أن السلطة الفلسطينية تواجه انهيارا ماليا في غضون أسبوعين بسبب قرار اسرائيل وقف تحويل ايرادات الضرائب ردا على فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات.

وقال وولفنسون انه حتى اذا استطاعت السلطة الفلسطينية الاستمرار خلال الاشهر المقبلة بفضل تمويل طاريء فان الازمة المالية قد تؤدي الى حالة من "العنف والفوضى" ما لم يتم وضع خطة تمويل طويلة الاجل حين تتولى حكومة تقودها حماس السلطة.

وهددت الولايات المتحدة بوقف المعونة للسلطة الفلسطينية بقيادة حماس الى ان تعترف بحق إسرائيل في الوجود وتنبذ العنف وتقبل باتفاقات السلام المبرمة.

وتنتاب المسؤولين الإسرائيليين والاميركيين المخاوف من ان تكتسب طهران التي لا تعترف بإسرائيل نفوذا في الحكومة التي تقودها حماس مما يعرقل الجهود الرامية للوصول الى تسوية سلمية في الشرق الاوسط.

وقال امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني ان بلاده مستمرة في دعم حماس في المشاريع الصناعية والصحية. واشار إلى ان حماس وصلت للسلطة في انتخابات قد تكون الانجح في العالم العربي.

واضاف في تصريحات منشورة يوم الثلاثاء "لذلك علينا ان ندعم حماس في هذه المرحلة". وشدد على اهمية التزام الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بعملية السلام.

وتابع قوله "بالنسبة الينا في قطر مستمرون في مساعدتهم في مشاريع صناعية ومستشفيات".