اعلن المدعي العام يوم السبت ان محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين ستستأنف في موعدها يوم 24 كانون الثاني/ يناير رغم الدعوات الى إستبعاد القاضي البديل و 19 شخصا اخرين لصلاتهم السابقة بحزب البعث.
وتقول لجنة اجتثاث البعث ان 20 من العاملين بالمحكمة وبينهم القاضي البديل سعيد الهماشي ينبغي إستبعادهم لانهم كانوا من اعضاء البعث. وقال المدعي العام جعفر الموسوي لرويترز ان المحكمة ستنعقد في موعدها في الرابع والعشرين من الشهر ولمدة ثلاثة ايام كما هو مقرر. وقال ان الهماشي سيرأس المحكمة ولن يؤثر شيء في ذلك. وقال الموسوي ان الاشخاص العشرين ينكرون صلتهم بالبعث. وتهدد مطالبة لجنة اجتثاث البعث باستقالة الهماشي والاخرين باثارة ازمة جديدة للمحكمة بعدما استقال رئيسها السابق القاضي رزكار امين شاكيا من تدخل الحكومة في عملها.
الى ذلك دحض مسؤول عراقي الجمعة مزاعم تدهور صحة أبرز مسؤولي النظام العراقي السابق طارق عزيز الذي استسلم في أبريل/نيسان عام 2003. وقال نائب وزير العدل العراقي، بوشو إبراهيم علي، إن صحة عزيز بدت مستقرة إبان زيارته في السجن وأن مزاعم احتضاره "ليست سوى إشاعات وأكاذيب." وذكر علي أن السياسي العراقي المخضرم فقد بعض الوزن منذ اعتقاله وأنه يعاني من مرض السكري وضغط الدم منذ فترة طويلة قبيل اعتقاله. ويتمتع، أبرز ساسة العراق إبان الأزمة مع الكويت، بمشاهدة التلفاز لمدة ثلاث ساعات يومياً وقراءة الصحف كما أن زنزانته مزودة بوسائل التدفئة والتكييف، على حد قول نائب وزير العدل العراقي.
وازداد عدد الزيارات العائلية والمكالمات الهاتفية التي يتلقاها بعد رفعه شكوى إلى الأمريكيين الذين رفضوا طلباً لاقتنائه جهاز تلفاز خاص في زنزانته، بحسب المصدر. ويشار أن عزيز احتل الرقم 25 في اللائحة الأمريكية لأبرز المطلوبين من رموز النظام العراقي السابق. وتأتي تصريحات المسؤول العراقي رداً على تضارب التقارير المتعلقة بصحة عزيز مؤخراً. ففي الوقت الذي أكد محامي طارق أن حالته الصحية القلبية في تدهور ملحوظ، نفى مسؤول أمريكي في بغداد إن يكون قد طرأ أي تغيير على صحة عزيز منذ لحظة استسلامه. المحامي العراقي بديع عارف، الموكل من قبل نائب الرئيس العراقي المخلوع طارق عزيز، أكد أن الحالة الصحية لموكله "سيئة للغاية"، وأنه تعرض لعدة نوبات قلبية، مشددا على أن لظروف سجنه السيئة تأثيراتها في تدهور صحته.