كشف السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، عن الاهداف التي تقف وراء زيارته الى اليمن وهي الزيارة الاولى المعلنة لمسؤول سعودي الى صنعاء منذ اندلاع الحرب في هذا البلد
وقال آل الجابر في تغريدة له على صفحته على موقع التواصل تويتر ان "زيارته لصنعاء تهدف لتثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار، ودعم عملية تبادل الأسرى، وبحث سبل الحوار بين المكونات اليمنية للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام في اليمن"
وكشف ان اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين اليمنيين تمت بحضور وفد من سلطنة عمان واكد على رغبة السعودية في انهاء الأزمة اليمنية ودعماً للمبادرة التي قدمتها بلاده في عام 2021.
استمراراً لجهود المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية ودعماً للمبادرة التي قدمتها المملكة في ٢٠٢١م، ازور صنعاء وبحضور وفد من سلطنة عمان الشقيقة بهدف تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار ودعم عملية تبادل الأسرى وبحث سبل الحوار بين المكونات اليمنية للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام في اليمن. pic.twitter.com/AtQMLQ69I9
— محمد ال جابر (@mohdsalj) April 10, 2023
وتفيد مصادر ومعلومات اعلامية متطابقة ان الزيارة تعرض خريطة طريق يمنية - يمنية لطي الصراع برعاية أممية تشمل تجديد الهدنة وتثبيت وقف إطلاق النار لستة أشهر أو أكثر مع توسيعها إنسانياً بما يكفل رفع القيود عن المطارات والموانئ وصرف الرواتب وعودة تصدير النفط، تمهيدا لتحقيق السلام الدائم في اليمن
واتاح التقارب الأخير بين الرياض وطهران افاقا ارحب لاحتمال تحقيق تقدم في محادثات السلام بين السعودية والمتمردين الحوثيين المتحالفين مع ايران.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي يمني قوله ان الوفد السعودي وصل الى صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين "لمناقشة المضي قدما في صناعة السلام" في البلاد وقالت الوكالة ان دبلوماسيا يمنيا اخر اكد الزيارة النادرة لوفد الرياض.
ومن جانبها، كانت وكالة سبأ التابعة للحوثيين ذكرت أن الوفد سيجري محادثات مع رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، ستركز خصوصا على "رفع الحصار .. وصرف مرتبات كافة موظفي الدولة من إيرادات النفط والغاز".
وكانت السعودية، التي تقود تحالفا عسكريا ضد الحوثيين في اليمن، اطلقت مبادرة في اذار/مارس 2022، بهدف وضع حد لثماني سنوات من الحرب المدمرة في هذا البلد.
