دافع المدعي العام الاسبق في الولايات المتحدة جون اشكروفت اليوم عن وسائل الاستجواب التي استخدمتها اجهزة الاستخبارات الامريكية مع المشتبهين بالارهاب معتبرا ان استخدام الايحاء بالغرق كان "قيما" في انتزاع المعلومات.
ونفي اشكروفت خلال شهادة له امام اللجنة القضائية بمجلس النواب ان يكون استخدام الايحاء بالغرق متعارضا مع قواعد الاستجواب المحددة من جانب ادارة الرئيس بوش مشيرا الي ان اجهزة الاستخبارات اكدت ان ذلك الاسلوب ساعدها في الحصول على معلومات قيمة تتجاوز اهميتها تلك التي تم الحصول عليها باستخدام وسائل استجواب اخرى.
وقال اشكروفت الذي شغل منصب المدعي العام خلال فترة رئاسة الرئيس بوش الاولي بين عامي 2000 و2004 ان وزارة العدل الامريكية لم تعتبر اسلوب الايحاء بالغرق تعذيبا حتى في حال استخدامه ضد احد الجنود الامريكيين مشيرا الى ان نوعية الاستجواب تتحدد وفقا لاهمية المحتجزين الذين يخضعون للتحقيق.
وكانت وكالة الاستخبارات المركزية "سي اى ايه" قد اعترفت باستخدام اسلوب محاكاة الغرق في ثلاث مناسبات مختلفة خلال التحقيق مع مشتبهين بالارهاب لجمع معلومات حول اي هجمات ضد الولايات المتحدة وهو ما لاقى انتقادات حادة في امريكا اعتبرت ذلك الاسلوب تعذيبا يتنافي مع القوانين الامريكية.
يذكر ان الكونغرس لم يتمكن في وقت سابق من العام الحالي من تمرير قانون يحظر استخدام اسلوب محاكاة الغرق في استجواب المشتبهين بالارهاب اثر استخدام الرئيس بوش حق الفيتو ضد مشروع القانون الذي قال انه سيحد من قدرة اجهزة الاستخبارات على حماية امريكا