وحسب ما نسب المعارض السوري أحمد أبو صالح إلى المتحدث باسم رفعت، الحارث الخيّر، فإن "مسؤولين سوريين كباراً اجتمعوا به خارج سورية وعرضوا عليه العودة، وأبدى استعداده لذلك لكنه اشترط على النظام عودة جميع فصائل المعارضة في الخارج إلى سورية والسماح بالتعددية الحزبية والممارسات الديموقراطية"، حسب ما قال أبو صالح لوكالة "يونايتد برس إنترناشونال".
وكانت انباء تحدثت عن مصالحة بين الرئيس بشار الاسد وعمه رفعت حيث ان بشار قدر عاليا رفض عمه المشاركة في المخططات الاميركية والغربية للاطاحة بالنظام السوري، وتعتقد مصادر في دمشق ان تشجيع عبدالحليم خدام على الانشقاق من قبل القوى الغربية جاءت في اعقاب رفض الاسد العم المقيم في اوربا منذ 1985 بعد نفيه على يد شقيقه الرئيس الراحل حافظ الاسد.
وأوضح أبو صالح أنه اتصل بالخيّر يوم الاثنين الماضي وسأله عن "معلومات (تفيد) أن أبو دريد (رفعت) موجود في سورية"، لكن الحارث، ووفق ما صرح به أبو صالح، "أكد أن رفعت الأسد لم يذهب إلى دمشق".
وكان رفعت قد أعلن العام الماضي عن سعيه للعودة إلى سورية لـ" قيادة مسيرة انقاذ الوطن"، بحسب المتحدثين باسمه. وسبق أن تحدث الخيّر عن وجود مفاوضات واتصالات بين رفعت وابن أخيه بشار الأسد منذ أكثر منذ 7 أشهر، لافتاً إلى أن هدف هذه الاتصالات "تجنيب البلاد العنف والاقتتال والدم".