مسؤولون أميركيون: إسرائيل قصفت قبل اسبوع مخزنا للصواريخ في سوريا

تاريخ النشر: 13 يوليو 2013 - 06:45 GMT
الغرض من الهجوم كان تدمير صواريخ مضادة للسفن من طراز "ياخونت"
الغرض من الهجوم كان تدمير صواريخ مضادة للسفن من طراز "ياخونت"

قال مسئولون أميركيون، فجر اليوم السبت، أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ هجوما جويا، قبل 8 ايام، على قاعدة عسكرية سورية في اللاذقية استهدف خلالها مخزنا لصواريخ متطورة.

ووفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن المسئولون الأميركيون تحدثوا لقناة CNN بأن إسرائيل كانت تقف خلف مهاجمة قاعدة اللاذقية منذ ثمانية أيام.

وقال ثلاثة مسئولون أميركيون لمراسلة CNN في البنتاغون "باربرا ستار" أن الغرض من الهجوم كان تدمير صواريخ مضادة للسفن من طراز "ياخونت" المصنعة في روسيا.

وأشارت الصحيفة لتصريحات سابقة نشرها مسئول في الجيش السوري الحر يشير إلى أن انفجارات كبيرة هزت قاعدة عسكرية في اللاذقية وأنها كانت ناتجة عن قصف إسرائيلي لم يعرف مصدره.

فيما أشارت صحيفة هآرتس العبرية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن شهود عيان سوريون أن انفجارات ضخمة هزت المنطقة واستهدفت قاعدة كبيرة بداخلها مخازن أسلحة للجيش السوري وأنها كانت ناجمة عن إطلاق صواريخ من مصدر غير معروف وأن المقاتلين ضد النظام السوري نفوا علاقتهم بالحادثة.

ووفقا للمرصد السوري فإن عددا من الجنود السوريين قتلوا وجرحوا خلال الهجوم فيما اندلعت النيران بالمكان. وقالت هآرتس "إن كان هذا الهجوم صحيحا فهو الرابع لإسرائيل داخل سوريا خلال الأشهر الستة الماضية حيث هاجمت في الأول من يناير قافلة أسلحة كانت متجهة من سوريا إلى حزب الله حين كانت تتمركز قرب مركز البحوث في ضواحي دمشق، فيما نفذت قبل شهرين هجومين احداهما استهدف صواريخ الفاتح 110 في مطار دمشق الدولي.

وأضافت "إذا ما تأكد الهجوم الإسرائيلي الذي أفادت به CNN الليلة فإن إسرائيل تكون قد استهدفت طرازا من الصواريخ كان سيغير من معالم المعركة"، مشيرةً إلى أن صاروخ "ياخونت" هو مضاد للسفن وبإمكانه ضرب أهدافا لمسافة تصل 300 كم، ويحوى رأس متفجر بوزن 250 كغم، وأن روسيا زودت سوريا بطارتين من هذه الصواريخ قبل عام ونصف وتعتزم توفير نظام رادار متطور من شأنه تحسين دقة الصواريخ.

وأشارت هآرتس لمعلومات نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" قبل شهرين نقلا عن مسئولين أميركيين قولهم أن روسيا نقلت إلى سوريا شحنة صواريخ جديدة من طراز "ياخونت" وهي من الصواريخ الدقيقة والقاتلة والتي بإمكانها تهديد حركة المرور البحرية لإسرائيل وكذلك البنية التحتية لها خاصةً قرب الساحل