قال بيان إن منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري اموس وصلت إلى سوريا يوم الثلاثاء في مستهل جولة إقليمية تستمر ثلاثة أيام لبحث المساعدات الإنسانية للمدنيين السوريين المحاصرين أو الذين نزحوا بسبب القتال.
وقال المتحدث باسمها ينز ليركه إن من المقرر أن تلتقي اموس التي دخلت سوريا في موكب بري من لبنان مع السلطات السورية بمن في ذلك نائب وزير الخارجية فيصل مقداد ومع مسؤولين من الهلال الأحمر العربي السوري.
وقال لرويترز في جنيف "عبروا الحدود واستقبلهم مسؤولون من وزارة الخارجية."
وذكر دبلوماسيون الاثنين أن اموس ستبحث سبل زيادة الإغاثة للمدنيين لكن لابد أن ينحسر القتال قبل أن يكون هناك أي امل حقيقي في الوصول إلى المناطق المضطربة.
وتدهور الوضع الإنساني في سوريا في الأسابيع القليلة الماضية مع امتداد القتال إلى دمشق وحلب. وتقول الأمم المتحدة إن عدد الذين تضرروا من الصراع يقدر بنحو مليوني شخص كما أن 1.5 مليون نزحوا من ديارهم.
واشنطن لا تستبعد أي خيار لضمان تنحي الأسد
وفي الاثناء، اعلنت الولايات المتحدة الاثنين انها لا تستبعد أي خيار لضمان تنحي الرئيس السوري بشار الاسد في وقت سرت شائعات عن امكان اعلان منطقة حظر جوي في سوريا.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني إن "الرئيس وفريقه لا يستبعدون أي خيار في وقت نحاول ايجاد حل لانتقال سياسي (في سوريا) مع جميع شركائنا والشعب السوري".
لكن كارني لم يتطرق في شكل واضح الى اعلان منطقة حظر جوي، مشددا على ان المقاربة الحالية للولايات المتحدة التي تقوم على مساعدة المعارضين بوسائل غير عسكرية وفرض عقوبات اقتصادية تشكل ضغطا على نظام الاسد.
واضاف "ندرس كل الخيارات الممكنة وسنواصل القيام بذلك".
وكان كارني يجيب عن اسئلة حول التصريحات الاخيرة لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي التزمت السبت في تركيا "تسريع" سقوط النظام السوري.
وكانت كلينتون اعلنت ردا على سؤال لمعرفة مشاريع واشنطن وحلفائها حول اقامة منطقة حظر جوي لحماية المدنيين واللاجئين السوريين، ان "المواضيع التي تتحدثون عنها هي بالتحديد المواضيع التي ترغب الوزارة وانا شخصيا درسها في العمق".
وفي البنتاغون، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع جورج ليتل ان الجيش الاميركي "لاحظ تصاعدا مقلقا في الهجمات الجوية" التي يشنها الجيش السوري.
واسفر النزاع المستمر في سوريا منذ 17 شهرا عن اكثر من 21 الف قتيل وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.