شدد المكتب الحقوقي لمجلس قيادة الثورة في ريف دمشق على ان النظام السوري مستمر في تحديه السافر لكل الأخلاق والمواثيق من خلال ممارساته المنافية للقانون الدولي الانساني وشرعيات حقوق الانسان من خلال أجهزته القمعية النظامية منها وشبه النظامية وارتكابه جرائم الحرب والإبادة المنهجية وقيامه بالمجازر البشعة والاعتقال العشوائي بحق الشعب السوري واتباع سياسة الارض المحروقة ولاسيما ان هذه الممارسة تصب في خانة التهجير القسري .....وبالتالي زيادة اعداد اللاجئين الداخليين والخارجيين ......غير آبه بأي خطوط حمراء نتيجة دعم بعض القوى الدولية المناهضة لحريات الشعوب...........
ووثق المكتب في شهر شباط لعام (2014) (526) شهيدا ممن قضوا على ايادي النظام السوري من اعدام ميداني وقصف ممنهج على المناطق السكنية وسيارات مفخخة , والتي بلغ عددها اكثر من( 165) نقطة ثائرة في الريف الدمشقي حيث ان ( 71) نقطة ثائرة منهم فقدت (482) شهيدا خلال الشهر المنصرم.
وتوزع الشهداء كما يلي : (155)نتيجة القصف الممنهج- (128) برصاص الشبيحة- (32) برصاص قناص - (160) كمين عسكري-
(28) تحت التعذيب - (17) بسبب نقص المواد الطبية والغذاء- فيما تم تصنيف الشهداء : (35) طفل - (22) سيدة - (164) مجهول - ( 25) جيش حر - (5) منشقين- (1) طبيب - (1) مسعف- (1) فلسطيني الجنسية - ( 157) مجهول المنطقة - (44) شهيدا من المحافظات السورية -
وختم التقرير الحقوقي بالتأكيد على ان كل الشرعيات الانسانية كفلت للشعوب والافراد حقها بالحرية وتقرير المصير ....وقال ان الشعب السوري رغم كل الثمن الذي قدمه امام آلة النظام الهمجية يزداد اصرارا على نيل حريته واختيار مستقبله الديمقراطي ..