مرض دماغي غامض ينتشر بين موظفي سفارة كندا في كوبا

تاريخ النشر: 31 يناير 2019 - 07:41 GMT
سفارة كندا في العاصمة الكوبية
سفارة كندا في العاصمة الكوبية

أعلنت كندا أمس تقليص عدد موظفي سفارتها في كوبا إلى النصف عقب إصابة بعضهم بمرض غامض في الدماغ، طال موظفين آخرين من الولايات المتحدة.

وقد سجلت في الأشهر الماضية إصابة 14 كنديا و26 أميركيا في كوبا بأعراض مرضية لم تحدد أسبابها مثل الدوار والتعب وآلام الرأس، وصعوبة في السمع والبصر، وفقدان التوازن والغثيان وعدم القدرة على التركيز.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الكندية أن الفحوصات الطبية أظهرت إصابة موظف آخر في السفارة في كوبا بالأعراض نفسها التي أصيب بها موظفون آخرون، والتي لم تحدد أسبابها.

وأشارت السلطات الكندية إلى أن الإصابات سجلت منذ أوائل العام 2017، وأضافت الوزارة أنه جرى زيادة الإجراءات الأمنية الخاصة بالبعثة الكندية في كوبا وقلص عدد الموظفين إلى النصف، وأشار التلفزيون الحكومي الكندي (سي بي سي) إلى أن ثمانية مسؤولين كنديين غادروا سفارة بلادهم في العاصمة الكوبية هافانا.

واشتبهت السلطات الكندية والأميركية في بداية الأمر بأن يكون الأمر يتعلق بهجوم بسلاح صوتي استهدف موظفيهما بكوبا، وهو ما أدى إلى توتر علاقة البلدين بسلطات هافانا، غير أن كندا خلصت في وقت لاحق إلى أنه من غير المرجح ربط الأمر بالهجوم المذكور، وقد نفت السلطات الكوبية بشدة أي صلة لها بهذه الإصابات.

وسبق للولايات المتحدة أن سحبت في سبتمبر/أيلول 2017 أغلب موظفيها غير الأساسيين في كوبا عقب إصابة موظفين بسفارتها بأعراض مرضية غامضة.