دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" المدافعة عن حرية التعبير الجمعة، الى تعبئة وسائل الاعلام العالمية بعد اغتيال النائب والصحافي المعارض لسوريا جبران تويني.
وقال الامين العام للمنظمة روبير مينار خلال مؤتمر صحافي في مبنى صحيفة "النهار" التي كان جبران تويني رئيس مجلس ادارتها، "هناك حاجة ملحة الى التزام من وسائل الاعلام العالمية".
واضاف "يجب الا نبقى متفرجين لان صحافيين آخرين سيقتلون".
وقال مينار "كل الاعلام المناهض لسوريا هو في خطر في لبنان والامر لا يتوقف على صحيفة او اثنتين. لذلك ايضا، لا بد من حث البرلمان الاوروبي ومجلس اوروبا على القيام بشيء".
وطلبت نايلة جبران تويني في المؤتمر نفسه "تعبئة الاعلام" ليضع حدا لموجة الاعتداءات التي تهز لبنان منذ اكثر من سنة. وقالت ان "اليد التي قتلت رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري لا تزال موجودة في لبنان، نطلب من العدالة تسريع تحقيقاتها وندعو الى تعبئة الاعلام لتجنب استمرار هذه الجرائم". وحملت نايلة تويني "كل الجمهورية مسؤولية اغتيال جبران تويني لانها كانت تعلم انه مهدد".
ومن جهتها قالت الاعلامية جيزيل خوري، ارملة سمير قصير، "ان المجموعة الدولية خيبت آمال الكثير من اللبنانيين والعرب الاحرار في العالم من خلال التساهل والمماطلة".
واضافت "ان دم الصحافيين هو الاهم، فهم يخلقون المجتمعات الحرة، (..) ونطلب من كل صحافيي العالم ان يساعدوننا، لان دم سمير قصير وجبران تويني لن يذهب هدرا".