تتبخر فرصة الوصول الى احياء وناجين من تحت ركام المنازل في الشمال السوري على وجه التحديد في ظل نقص الامكانيات الفنية واللوجستية التي تمتلكها المناطق المنكوبة وتاكيدات القائمين على عمليات الانقاذ بعدم وصول المساعدات الغربية اليهم.
ومنذ اكثر من اربعة ايام وتحديدا من فجر يوم الاثنين ، يكافح السوريون من اجل انقاذ المحتجزين تحت الانقاض، الا ان فرص استخراج ناجين باتت شبه معدومة، ويؤكد مراسلون ان صيحات الاستغاثة وانين الاحياء من تحت الرحام اختفت تماما.
ووفق تاكيدات رجال الانقاذ في الشمال السوري الذي تسيطر عليه المعارضة فان كافة المساعدات التي تحدثت عنها دول كبرى لم تتعدى الوعود، وقالت مصادر "لم نر شيئا"
واعلنت فرنسا تخصص مبلغ 12 مليون يورو لدعم المنكوبين في شمال سوريا، وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ديلما : "المساعدات الفرنسية للشعب السوري لن تغير موقف فرنسا من النظام السوري وهي لاتعني التطبيع معه أبداً"، واكدت دمشق انها تقبل بأي نوع من المساعدات "لكن من دون تيسييس".
من جهته قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الذي كانت بلاده مركزا للزلزال المدمر ان انقرة تعمل على فتح معبرين حدوديين مع سوريا لتسهيل إيصال مساعدات المجتمع الدولي إليها، مشيرا الى الضرر الكبير في الطرقات والذي يعيق ايصال المساعدات ومواد الاغاثة وتابع: “هذه قضية إنسانية وليست سياسية”.
السلطات البريطانية افادت بانها ستقدم تمويلا اضافيا الى منظمة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” وقررت منحها مساعدات إضافية بقيمة 800 ألف جنيه إسترليني (963 ألف دولار)، علما ان لندن تقدم مساعدات دورية سنوية الى الخوذ البيضاء بقيمة 2.25 مليون جنيه إسترليني
وفجر الإثنين، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.8 درجات، أعقبه زلزال آخر بقوة 7.6 درجات وهزات ارتدادية عنيفة، مخلفة خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
