مخاوف اسرائيلية من تهريب اسلحة لحزب الله نقلها المبعوث الاممي

تاريخ النشر: 28 فبراير 2007 - 04:18 GMT
نقل موفد الامم النتحدة لمتابعة تطبيق القرار 1701مايكل وليامز مخاوف اسرائيل حول معلومات عن اسلحة تدخل الى حزب الله ولكنه عبر عن ارتياحه لتعهد الحزب بتطبيق القرار الدولي .

وبحث الموفد الاربعاء مع مسؤولين لبنانيين في مخاوف اسرائيل من عمليات تهريب اسلحة الى لبنان من سوريا التي تدعم حزب الله.

واعرب مستشار الامين العام للامم المتحدة للشرق الاوسط مايكل وليامز عن "ارتياحه" لتعهد حزب الله تطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن الدولي.

وقال وليامز للصحافيين اثر اجتماعه بمسؤولين في وزارة الخارجية "اعربت اسرائيل عن مخاوفها من معلومات عن اسلحة تدخل الى لبنان من سوريا. وهذا الامر أثرناه مع الحكومة اللبنانية وقد تناولناه في محادثاتنا هنا".

ثم التقى وليامز وزير الطاقة المستقيل محمد فنيش احد ممثلي حزب الله في الحكومة.

وكان فنيش استقال مع خمسة وزراء اخرين مقربين من سوريا في اواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مما ادى الى نشوب ازمة سياسية مستعصية ما زالت مستمرة بين المعارضة بقيادة حزب الله والموالاة التي تتمتع بدعم الغرب وغالبية الدول العربية البارزة.

وقال وليامز اثر الاجتماع "نحن مرتاحون لتعهد حزب الله تطبيق القرار 1701 على غرار ما تعهدت به جميع الاطراف الاخرى". ووصف الموفد الدولي مواصلة خرق الطيران الاسرائيلي للاجواء اللبنانية بانه "انتهاك للسيادة اللبنانية". واعرب عن امله بان يرى "مزيدا من التقدم" في ملف الجنديين الاسرائيليين الاسيرين عند حزب الله واللبنانيين المعتقلين في اسرائيل.

واكد ان الامم المتحدة ستبحث في كل المسائل الخلافية بين لبنان واسرائيل ومنها "قضية مزارع شبعا" الواقعة على الحدود الاسرائيلية اللبنانية السورية والتي احتلتها الدولة العبرية لدى احتلالها هضبة الجولان السورية عام 1967.

وتستمر اسرائيل باحتلال هذه المنطقة فيما يطالب لبنان بوضعها في عهدة الامم المتحدة حتى يتم ترسيم حدودها مع سوريا.

كما تناول البحث الازمة السياسية الداخلية. واعرب وليامز عن امله ب "تحسن" الوضع لان ذلك "مهم جدا لدعم القرار 1701".

يذكر بان القرار 1701 صدر عن مجلس الامن في اب/اغسطس الماضي وتوقفت بموجبه العمليات الحربية بين اسرائيل وحزب الله (تموز/يوليو وآب/اغسطس 2006) وينص خصوصا على نزع سلاح الميليشيات (بما يشمل حزب الله) وعلى اطلاق سراح جنديين اسرائيليين اسرهما حزب الله في 12 تموز/يوليو الماضي اضافة الى الافراج عن اسرى لبنانيين في اسرائيل.

وبحث وليامز الثلاثاء في موضوع تطبيق القرار الدولي 1701 واستمرار الخروقات الاسرائيلية للاجواء اللبنانية مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزيري الدفاع والداخلية الياس المر وحسن السبع.

وكان وليامز وصل الى بيروت الاثنين بعد زيارة اسرائيل حيث التقى وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ونائب وزير الدفاع افراييم سنيه.

وهذه ثالث زيارة الى بيروت يقوم بها وليامز في اطار متابعة تطبيق القرار 1701 الذي من المتوقع ان يقدم بشانه الامين العام للامم المتحدة تقريرا الى مجلس الامن في 16 اذار/مارس الجاري.