وجهت محكمة اسرائيلية الاتهام رسميا الخميس الى مستوطنين متطرفين شاركا في محاولة قتل شاب فلسطيني رجما في قطاع غزة الشهر الماضي.
وأصدرت الاتهام محكمة في مدينة بئر السبع حيث يحتجز المستوطنان منذ اعتقالهما بعد شغب يوم 29 حزيران/يونيو من جانب يهود متطرفين في غزة يعكفون على افساد انسحاب إسرائيل المزمع من الاراضي المحتلة.
وفي هذا الحادث قام المستوطنون بوضع اليد على منازل فلسطينية في قرية تقع على مشارف مستوطنة جوش قطيف مما اثار اشتباكات بالحجارة مع فلسطينيين بعد أن كتبوا عبارة تسب الرسول محمد على منزل.
وجاء في لائحة الاتهام أنه أثناء الاشتباكات قامت مجموعة من الاسرائيليين المجهولين ومعظمهم من الصبية من حركة كاخ غير المشروعة المناهضة للعرب برجم وضرب فلسطيني عمره 18 عاما.
واقترب احد المشتبه بهما من الفلسطيني الذي كان في ذلك الوقت قد فقد وعيه "وألقى حجر بقوة في اتجاه رأس الشاب الجريح بهدف قتله."
ووصف قائد الجيش الاسرائيلي في غزة الجنرال دان هاريل الهجوم بأنه "محاولة اعدام بدون محاكمة .. من جانب مخربين وخارجين على القانون دون أي اعتبار لحياة انسان."
وتم تصوير الحادث بكاميرات اخبار التلفزيون التي أظهرت مسعفا من الجيش الاسرائيلي يحاول حماية الفلسطيني من الحجارة التي القاها اليهود المتطرفون.
وجاء في عريضة الاتهام ان أحد المستوطنين هدد أيضا بمهاجمة المسعف الاسرائيلي الذي تم استدعاؤه إلى مكان الحادث إذا عالج الفلسطيني.
وتبحث الشرطة الاسرائيلية عن آخرين تم تصويرهم وهم يشاركون في الهجوم الذي دفع الجيش إلى ابعاد مستوطنين متطرفين من فندق قريب تحول الى معقل لمقاومة الانسحاب الاسرائيلي المزمع من غزة.
ودخل عشرات المتطرفين اليهود وكثير منهم من مستوطنات متطرفة في الضفة الغربية المستوطنات اليهودية الواحد والعشرين في غزة في محاولة لمنع اخلاء هذه المستوطنات وفقا لخطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون "فك الارتباط".