محامي المجندة الاميركية بطلة فضيحة ابو غريب يتذرع باعاقتها العقلية لتبرئتها

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2005 - 07:02 GMT

اعلن محامي ليندي انغلاند المجندة الاميركية التي اثارت غضب العالم بصورها وهي تقوم باذلال وتعذيب معتقلين عراقيين في سجن ابو غريب في بغداد، انه سيلتمس الى قاضي المحكمة العسكرية اسقاط تهمتي التامر ضد موكلته بسبب قصورها العقلي.

وقال المحامي العسكري الكابتن جوناثان كريسب في مقابلة مع رويترز "ليست قادرة على تصور غاية محددة لارتكاب هذه المخالفة بسبب حالتها العقلية."

والتهم التي يتحدث عنها المحامي تقول ان انجلاند شاركت في مؤامرة مع صديقها في ذلك الوقت تشارلز جارنر واخرين لاساءة معاملة السجناء بالوقوف أمام كومة من السجناء العراقيين العرايا كدسوا فوق بعضهم البعض وحين جرت سجينا عراقيا عاريا بطوق من رقبته على الارض.

وهذه الصور التي التقطت لانجلاند جعلت منها رمزا لفضيحة سجن ابو غريب وأثارت نقمة العالم الذي كان غاضبا بالفعل من قرار الرئيس الامريكي جورج بوش غزو العراق.

وقال كريسب خلال اتصال هاتفي قبل المهلة التي انتهت امس لتقديم التماسات للمحكمة قبل بدء المحاكمة العسكرية في سبتمبر ايلول "بالنظر الى عجزها عن الادراك نقول نعم انها تفتقر الى القدرة العقلية.. القدرة على الادراك لتصور غاية محددة."

ومسألة القدرة العقلية لانجلاند دفعت القاضي العسكري الكولونيل جيمس بول الى الحكم ببطلان المحاكمة التي جرت في مايو ايار ورفض الدفع الذي تقدم به محاميها حين ذاك وأقرت فيه بارتكاب انتهاكات في سبع وقائع.

وجاءت شهادتها امام المحكمة في فورت هوود بتكساس وأيضا شهادة قائد المجموعة جارنر وهو والد طفلها والذي تزوج بعد ذلك من امرأة متورطة في الفضيحة لتشير الى ان انجلاند كانت تنفذ أوامر صديقها حين كانت تجر سجينا معاقا عقليا.