محاكمة رموز النظام السابق قريبا والالوسي يتهم علماء المسلمين بدعم الارهابيين

تاريخ النشر: 09 فبراير 2005 - 08:01 GMT

خرج رئيس حزب الأمة مثال الآلوسي شاهرا بندقيته يطلق الرصاص في الهواء معلنا عن غضبته لمقتل نجليه أيمن وجمال، وذلك قبل دقائق من دفنهم.
حراس الأمن المحيطين بمنزل الآلوسي تجاوبوا مع غضبه وراحوا بدورهم يطلقون النار من بنادق الكلاشنكوف التي يحملونها.
والآلوسي الذي ينتمي إلى المذهب السني، لم يمنعه ذلك من انتقاد هيئة علماء المسلمين السنة، قائلا: "عليهم أن يعلموا جيدا أنه لا يحق لهم الادعاء بأنهم يمثلون السنة في العراق".
وأضاف الآلوسي وهو في انتظار وصول جثمان نجليه في منزل العائلة، قائلا: "إنني أحذر هيئة علماء المسلمين، وأنا أعني ما أقول، أن عليهم ألا يقفوا إلى جانب الإرهاب، وإلا فإن قانون العقوبات سيطالهم حتما".
وشدد الآلوسي على أن أشباح الموت لا مكان لها في العراق اليوم، وأنه حان الوقت للحكومة العراقية ألا تقف مكتوفة الأيدي، وأن المسؤولية تقع علينا جميعا لأن نفعل ما بوسعنا لوقف ما يجري.

وفي لحظة يمتزج فيها الحزن بالغضب، أضاف الآلوسي، مشيرا إلى كفن ولديه الملفوفين بالعلم العراقي، قتل ولداي، ويقتل أبناؤنا يوميا.
بعدها نقل جثمان جمال وأيمن إلى جانب الكرخ من بغداد في موكب التشييع الذي حضره أقارب الضحيتين وعدد من أعضاء حزب الأمة يتقدمه الآلوسي الذي مازال يحمل بندقيته ليواري ولديه الثرى في مقبرة الكرخ

محاكمة رموز نظام صدام

في الغضون قال خبير قانوني أجنبي مُطّلع على سير محاكمة رموز النظام المخلوع في العراق إن المحاكمات ستبدأ خلال عدة أسابيع. إلا أنه لم يُعط موعدا محددا لذلك. وأضاف الخبير الذي رفض الكشف عن هويته أن قضاة التحقيق سيقومون قريبا بتسليم ملفات ضخمة تشمل أقوال الشهود ووثائق أخرى إلى لجنة مؤلفة من خمسة قضاة ستُشرف على المحاكمة.
ورفض المسؤول تحديد أي من الرموز الـ11 في نظام صدام المخلوع سيمثل أولا أمام المحكمة العراقية الخاصة، هذا ولم يوضح أيضا متى سيمثل صدام أمام المحكمة

وكانت انباء تحدثت عن برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع كأول المقدمين الى المحاكمة فيما يليه علي حسن المجيد المعروف باسم علي الكيماوي