تبدأ اوزبكستان الثلاثاء اول محاكمة لأكثر من 100 شخص تنحي باللائمة عليهم في انتفاضة دامية في مدينة انديجان ولكن كثيرين يخشون ان يثير الحكم الشمولي للرئيس اسلام كريموف مزيدا من اعمال العنف.
وتقول هيئات لحقوق الانسان ان 500 شخص على الاقل قتلوا من بينهم نساء واطفال كثيرون في انديجان في 13 ايار/مايو عندما اطلقت قوات الجيش والامن النار على المحتجين .
ويقول مسؤولون ان 187 شخصا فقط قتلوا وانحوا باللائمة في اعمال العنف على ارهابيين يتلقون تمويلا من الخارج ويعتنقون اراء اسلامية متشددة.
وستحاكم اول دفعة تضم 15 متمردا مزعومين من انديجان امام المحكمة العليا في اوزبكستان في 20 ايلول/سبتمبر بتهمة القتل واحداث قلاقل ومحاولة قلب نظام الحكم.ولكن منتقدي كريموف يقولون ان السبب الكامن وراء اضطرابات انديجان ليس التطرف الاسلامي وانما الغضب من الفقر والفساد المتفشي والذي يشعر به الناس في شتى انحاء البلاد ومن المحتمل ان يتحول الى احتجاجات مرة اخرى.
ويقمع كريموف المعارضة بشدة ولكن المنتقدين يشككون ايضا فيما اذا كانت القوة وحدها ستكون كافية لضبط البلاد التي يبلغ عدد سكانها 26 مليون نسمة.