محادثات يونانية اميركية واجتماع أوروبي استثنائي لبحث التوتر في المتوسط

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2020 - 04:00 GMT
محادثات يونانية اميركية
محادثات يونانية اميركية

يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة المقبل، اجتماعا لبحث التوتر في شرق المتوسط.

وقالت وزارة الخارجية اليونانية، في بيان مقتضب الأربعاء، إن “المحادثات ستركّز على التطورات في شرق البحر المتوسط في ظل تصاعد الاستفزاز التركي”.

ومن المقرر أن يشارك الوزير اليوناني نيكوس ديندياس، الجمعة، من فيينا في الاجتماع الاستثنائي عن طريق الفيديو لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وفقا لبيان وزاري.

وبحسب أثينا، فإن سفن سلاح البحرية التركي كانت الأربعاء على مسافة 60 ميلا بحريا جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، أي على الجرف القاري اليوناني ما يشكل “انتهاكا” للحدود البحرية.

كما أن الأسطول البحري اليوناني موجود في المنطقة “لمراقبة” النشاطات التركية، بحسب مصدر في وزارة الدفاع.

والثلاثاء، طلب ديندياس من مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي عقد اجتماع طارئ لمناقشة “استفزاز تركيا المتصاعد”.

وقد وصل مايك بومبيو إلى براغ الثلاثاء في بداية جولة تستمر خمسة أيام في وسط أوروبا لمناقشة مسائل عدة أبرزها الصين وتقنية الجيل الخامس (5 جي).

وتفاقم التوتر الإثنين عندما ارسلت أنقرة سفينة المسح الزلزالي “عروج ريس” ترافقها سفن لسلاح البحرية التركي، إلى قبالة سواحل جزيرة كاستيلوريزو اليونانية بشرق المتوسط.

وقد أثار اكتشاف حقول غاز شاسعة في شرق البحر المتوسط في السنوات الأخيرة شهية تركيا التي تخطت الحدود البحرية لجيرانها، لبدء أعمال التنقيب.

محادثات يونانية اميركية

قالت وزارة الخارجية اليونانية يوم الأربعاء 12 أغسطس 2020  إن وزير الخارجية سيجتمع مع نظيره الأمريكي في فيينا يوم الجمعة 14 أغسطس لبحث التوترات في شرق البحر المتوسط وسط خلاف بين أثينا وأنقرة بشأن موارد النفط والغاز.

ويأتي الاجتماع بين وزيري الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس والأمريكي مايك بومبيو بعد أيام من إرسال تركيا سفينة المسح السيزمي (أوروتش رئيس) إلى منطقة بحرية تتنازع الدولتان السيادة عليها، قائلة إنها ستعمل هناك حتى 23 أغسطس آب. وقالت تركيا إنها تعتزم إصدار تراخيص للتنقيب عن الغاز في المنطقة في مكان ما بين جزيرة كريت اليونانية وقبرص هذا الشهر.

ونشبت خلافات كبيرة بين تركيا واليونان بسبب مطالبهما المتداخلة  بالسيادة على موارد النفط والغاز، نتيجة وجهات النظر المتعارضة حول مدى امتداد الجرف القاري لكل منهما في المياه التي تكثر بها الجزر.

وأدت تحركات تركيا الأخيرة، بعد أيام من توقيع اليونان اتفاقا بحريا مع مصر أثار غضب أنقرة، إلى زيادة التوترات مع جارتها منهية فترة وجيزة من الهدوء توسطت فيه ألمانيا.