خبر عاجل

محادثات مبارك والقذافي انتهت الى التحذير من التدخل الاجنبي في دارفور

تاريخ النشر: 01 مارس 2006 - 09:48 GMT

شدد الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، اللذان اجتمعا أمس في مصراتة شرق طرابلس، على "اهمية وجود قوات افريقية في دارفور من دون تدخل اجنبي" في السودان.

وصرح السفير المصري في ليبيا محمد رفاعة الطهطاوي للصحافيين بأن الزعيمين " أكدا خلال الاجتماع اهمية وجود قوات افريقية في دارفور من دون اي تدخل اجنبي" في هذه المنطقة التي تشهد منذ 2003 نزاعا بين حركات متمردة والقوات الحكومية تدعمها ميليشيات عربية.

واستغرقت زيارة الرئيس المصري لليبيا بضع ساعات، عاد اثرها الى القاهرة.

وهي تأتي قبل ايام من انعقاد مجلس الامن والسلام التابع للاتحاد الافريقي في الثالث من آذار في اديس ابابا للبحث في اقتراح لنقل الاشراف على قوة السلام التابعة للاتحاد الافريقي في دارفور الى الامم المتحدة.

وكان الرئيس السوداني الفريق عمرحسن احمد البشير حذر الاحد من ان دارفور سيكون "مقبرة" للقوات الاجنبية في حال تدخلها في هذه المنطقة من غرب السودان من دون موافقة الحكومة.

وقال السفير المصري ايضاً ان مبارك والقذافي شددا كذلك على ضرورة "عقد القمة العربية في السودان في الزمان والمكان المحددين" في 28 اذار/مارس و29 منه.

كما شددا على اهمية "دعم السلطة الفلسطينية" بعد تكليف حركة المقاومة الاسلامية "حماس" تأليف الحكومة، و"دعم تشكيل الحكومة العراقية ممثلة بكل اطياف الشعب العراقي".

وكان الطهطاوي اوضح قبل اللقاء ان مبارك سيناقش مع القذافي "ترتيبات القمة العربية المقبلة في السودان والتطورات الحالية في دارفور ومحاولة الخروج بموقف موحد من هذه الازمة منعا لتدويلها". وقال ان الزعيمين سيبحثان ايضاً "في الوضع في فلسطين في ظل انتخاب حماس والضغوط الدولية على السلطة والحكومة الفلسطينيتين". وسيتطرقان الى "الوضع المتوتر في العراق واخر تطورات العلاقات بين سوريا ولبنان".

ورافق الرئيس المصري خلال الزيارة وفد ضم وزراء الخارجية احمد ابو الغيط والصناعة والتجارة رشيد محمد رشيد والاعلام انس الفقي ومدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان.