الحمدالله في الاقصى غداة اتفاق على استئناف العلاقات الاقتصادية مع اسرائيل

تاريخ النشر: 16 يونيو 2013 - 02:51 GMT
يائير لابيد
يائير لابيد

زار رامي الحمد الله الاحد المسجد الاقصى في مدينة القدس في زيارة غير مسبوقة لرئيس وزراء فلسطيني، فيما قررت اسرائيل والسلطة استئناف التعاون الاقتصادي بينهما والذي علقته الدولة العبرية العام الماضي وذلك خلال اجتماع بين وزيري المالية الفلسطيني والاسرائيلي.

وهي المرة الاولى يقوم فيها رئيس وزراء فلسطيني بزيارة للاقصى ويطلع على حاجاته.

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) التي اوردت الخبر ان الحمد الله "تفقد المسجد الاقصى ووقف على استعدادات دائرة الاوقاف الاسلامية لاستقبال شهر رمضان في تموز/يوليو المقبل".

ونقلت الوكالة عن الحمد الله قوله "ان القدس هي عنوان القضية، وصمودها وصمود مؤسساتها وإنسانها من أهم أولويات القيادة الفلسطينية والحكومة الجديدة".

وزار الحمد الله كذلك مستشفى المقاصد في المدينة.

وجاءت الزيارة فيما قالت وزارة المالية الاسرائيلية انه تم الاتفاق على استئناف العلاقات الاقتصادية مع اسرائيل خلال لقاء بين وزير المالية الفلسطيني الجديد شكري بشارة ونظيره الاسرائيلي يائير لابيد الذي تولى منصبه في اذار/مارس الماضي.

وقالت الوزارة ان الوزيرين ناقشا في لقائهما في القدس"تطبيق اجراءات لبناء الثقة"، كما وضعا جدولا زمنيا عقب الاجتماع لاستئناف العلاقات التجارية بين اسرائيل والفلسطينيين.

من جهته، قال مدير دائرة الاعلام في وزارة المالية الفلسطينية رامي مهداوي لفرانس برس "تعهد الجانب الاسرائيلي ان يحول بانتظام الاموال الضريبية التي يجبيها لصالح السلطة الفلسطينية".

وتجبي اسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية نحو 140 مليون دولار شهريا من ضريبة المقاصة مقابل نسبة عليها. وكثيرا ما كانت اسرائيل توقف تحويل هذه الاموال ما يتسبب بتفاقم الازمة المالية التي تعانيها السلطة الفلسطينية.

واضاف مهداوي "تم الاتفاق ايضا على تفعيل اللجان المالية المشتركة التي اوقفتها اسرائيل العام الماضي"، على ان تستانف هذه اللجان اجتماعاتها الاسبوع المقبل.

وكانت اسرائيل علقت اجتماعات هذه اللجان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعدما رفعت الجمعية العامة للامم المتحدة وضع الفلسطينيين الى دولة غير عضو مراقب على الرغم من معارضة اسرائيل والولايات المتحدة الشديدة لذلك.

ومن ضمن الامور التي بحثها الجانبان، ان تقوم اسرائيل بتزويد السلطة الفلسطينية معلومات عن العمليات التجارية، مع امكان تخفيض الرسوم التي تفرضها اسرائيل على حركة المسافرين الفلسطينين عبر المعابر التي تسيطر عليها.

وقال لابيد ان التعاون الاقتصادي سيفيد الجانبين.