افادت صحف جزائرية الثلاثاء ان مجموعة اسلامية مسلحة اقدمت على ذبح شخصين احدهما عسكري ليل الاحد الاثنين في ولاية سكيكدة التي تبعد 500 كلم شرق العاصمة.
واوضحت الصحف ان الشخصين قتلا ليلا امام رواد مقهى بلدة ام كتيتة المعزولة التي تبعد اربعين كلم شمال سكيكدة.
واكدت ان ثلاثين مسلحا اخذوا يتحققون من هويات زبائن المقهى وبعد ان عثروا على عسكري كان في اجازة سحبوه الى خارج المقهى وذبحوه مع صاحب المحل.
وكانت اجهزة الامن الجزائرية افادت الاثنين عن مقتل ثلاثة اسلاميين مسلحين ومدني من عناصر الدفاع الذاتي ليل الاحد الاثنين خلال عملية شنها الجيش الجزائري في ولاية سعيدة (440 كلم غرب العاصمة).
وتاتي اعمال العنف هذه بعد استفتاء صادق خلاله الجزائريون بكثافة في 29 ايلول/سبتمبر على "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" الذي يفترض ان يطوي صفحة اعمال العنف السياسي في الجزائر بعد عقد اسفر عن سقوط نحو 150 الف قتيل.
وتنسب اعمال العنف الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي ترفض الميثاق. وقتل نحو سبعين شخصا منذ مطلع ايلول/سبتمبر في الجزائر في اعمال عنف نسبت الى اسلاميين مسلحين حسب تعداد يستند الى محصلات رسمية وصحافية.