اعتبر المجلس السياسي في محافظة البصرة، الجمعة، أن مقتل أئمة المساجد في المحافظة يضع مؤشرات يحاول البعض استغلالها طائفيا، فيما دعا الأجهزة الأمنية إلى الإسراع بإعلان نتائج التحقيقات الخاصة بالقضية.
وقال رئيس المجلس محسن حامد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "على الأجهزة الأمنية أن تضع بصمتها في قضية مقتل وإصابة أئمة المساجد يوم أمس في البصرة وتعلن نتائج التحقيقات بأسرع وقت".
ودعا حامد الأجهزة الأمنية إلى "تكثيف جهودها لان هكذا جرائم تضع مؤشرات يحاول البعض استغلالها طائفيا"، مشيرا إلى أن "من قام بهذا الفعل لا يريد للبصرة خيرا ولا يريد لنسيجها أن يلتئم".
وأكد حامد "نحن في مدينة البصرة مجتمعون وما يحدث هنا وهناك محاولات لزرع التفرقة"، مستدركا بالقول "لا أستبعد أن تكون هناك بصمة للذين يريدون إثارة القلاقل في عموم العراق بهذه الجريمة".
وكانت اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الزبير بمحافظة البصرة أعلنت، مساء أمس الخميس (1 كانون الثاني 2015)، عن مقتل ثلاثة من أئمة المساجد وإصابة اثنين آخرين بهجوم مسلح نفذه مجهولون عند مدخل القضاء غرب المحافظة.
وأمر وزير الداخلية محمد الغبان، أمس، بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على خلفيات وأسباب الحادث، فيما أكدت الوزارة أن الحادث محاولة لشحن الأجواء مجددا وإعادة تصعيد الخطاب الطائفي واستعداء طرف ضد آخر، داعية إلى الحذر من مكائد "الأعداء والجهلة والأغبياء".
وكشف مكتب رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اليوم الجمعة، عن إجراء الأخير اتصالا هاتفيا مع قائد عمليات البصرة وقائد شرطة المحافظة لمتابعة القضية، مبينا أن العبادي وجه بضرورة كشف ملابسات الحادثة والقضاء على العصابات "الإرهابية" التي تهدد أمن أهل المحافظة.(عن السومرية نيوز)