اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه لا يملك ادلة على تورط سوريا بعملية تل ابيب وهو الاتهام الذي حرصت اسرائيل على اثباته.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء انه ليس لديه دليل على أن سوريا وراء تفجير تل أبيب الذي نسف وقفا لاطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين
وقد اتهمت اسرائيل كلا من دمشق وحزب الله بالوقوف وراء العملية وهي تقول ان زعماء من حركة الجهاد الاسلامي المقيمين في سوريا أمروا بتنفيذ التفجير وان الحكومة السورية تتحمل جزءا من المسؤولية بما أنها تستضيفهم. وهو ما نفاه المسؤولين السوريين. وقال عباس لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في لندن ان الفلسطينيين لم يتلقوا أي معلومات تدين السوريين ولا يمكنهم اصدار حكم مع عدم وجود دليل.
وقال عباس الموجود حاليا في لندن لحضور مؤتمر يتناول الاصلاح الفلسطيني ويستغرق يوما واحدا انه يثق في ادانة سوريا للهجوم. وأضاف في تصريحاته التي صاحبتها ترجمة أن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أعلن دعمه السلطة الوطنية الفلسطينية دعما تاما وادانته هذه العملية وأن على الفلسطينيين أن يصدقوه
وقد أدان مجلس الامن التابع للامم المتحدة التفجير الانتحاري الذي وقع في تل ابيب يوم الجمعة الماضي ودعا الاسرائيليين والفلسطينيين الى التفاوض من اجل السلام.
وأصدر المجلس بيانا مساء الاثنين عشية المؤتمر الذي يعقد في العاصمة البريطانية لندن قال فيه ان مثل هذه الهجمات تضر "بآمال وتطلعات الشعبين الاسرائيلي والفلسطيني في سعيهما لحل سلمي عادل ودائم."
وقتل خمسة اسرائيليين وجرح اكثر من 50 في تفجير يوم الجمعة الذي هز هدنة ابرمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي في قمة عقدت بمصر في الثامن من فبراير شباط.
وجاء في بيان مجلس الامن الذي تلاه مندوب بنين "على ضوء الخطوات الايجابية الحديثة التي اتخذها الجانبان وعشية الاجتماعات الهامة التي تعقد في لندن يدعو المجلس كل الاطراف لممارسة أكبر قدر من ضبط النفس."
واعلنت حركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن هجوم تل ابيب.
وقال دبلوماسيون ان البيان الاصلي الذي تبنته الولايات المتحدة كان يذكر اعلان حركة الجهاد الاسلامي المسؤولية عن الهجوم لكن الجزائر الدولة العربية الوحدية في مجلس الامن اصرت على ازالة هذه الاشارة.
ويجب ان تصدر البيانات السياسية المعلنة لمجلس الامن بموافقة اعضاء المجلس بالاجماع.
ودعا بيان مجلس الامن القيادة الفلسطينية "لاتخاذ خطوات فورية ذات مصداقية للعثور على المسؤولين عن هذا الهجوم الارهابي" وتقديمهم للعدالة كما شجع على القيام "بمزيد من التحرك المتواصل لمنع حدوث اعمال ارهابية اخرى."