دعا مجلس الامن الدولي الحكومة اللبنانية لبنان في بيان الجمعة الى بسط سيطرتها على جنوب البلاد الذي يعد منطقة خاضعة لنفوذ حزب الله الشيعي.
وفيما مدد المجلس التفويض لبعثة حفظ السلام في لبنان ستة شهور اخرى وافق باجماع اعضائه الخمسة عشر على تشجيع مساعدي الامين العام كوفي انان على مساعدة بيروت في مد سلطتها الى الجنوب بعد ان انسحبت القوات السورية من الاراضي اللبنانية.
ويضغط انان ومجلس الامن على الحكومة اللبنانية لمد سيطرتها الى الجنوب منذ انهت اسرائيل احتلالها الذي استمر عقدين للمنطقة في ايار/مايو 2000.
وجاء في القرار "يدعو مجلس الامن الحكومة اللبنانية الى مد وممارسة سلطاتها الكاملة والمنفردة الى جميع انحاء الجنوب بما في ذلك بنشر عدد كاف من القوات المسلحة وقوات الامن اللبنانية..."
كما وافق المجلس على تمديد التفويض لقوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان حتى 31 كانون الثاني/يناير 2006. ويبلغ قوام القوة حاليا 2000 جندي وهي موجودة في جنوب لبنان منذ عام 1978.
وسيطرت جماعة حزب الله على المنطقة منذ الانسحاب الاسرائيلي منها. لكنها اصبحت حاليا تشارك في اول حكومة لبنانية شكلت في اعقاب انسحاب اخر القوات السورية من لبنان في نيسان/ابريل الماضي بعد ثلاثة عقود من وجودها في البلاد.
وندد قرار مجلس الامن باستمرار اطلاق النار عبر خط الحدود الذي رسمته الامم المتحدة بين لبنان واسرائيل والمسمى الخط الازرق.
وكرر المجلس اعلان اعترافه بالخط الازرق بوصفه ملزما "لهدف تأكيد الانسحاب الاسرائيلي" ونص على "ضرورة احترامه بكامله."
ويصر لبنان على ان منطقة مزارع شبعا التي كثيرا ما تشهد تبادلا لاطلاق النار بين حزب الله والقوات الاسرائيلية تابعة له بينما تؤكد الامم المتحدة ان مزارع شبعا جزء من الاراضي السورية التي تحتلها اسرائيل.
لكن المنظمة الدولية قالت ان البلدين يحق لهما تغيير حدودهما التي رسمت في عهد الاستعمار الا انهما لم يتخذا اي اجراء في هذا الصدد.
وذكر انان في تقرير منفصل الاسبوع الماضي ان القوات الاسرائيلية وقوات حزب الله تبادلتا اطلاق النار عبر الحدود في ايار/مايو ثم في 29 حزيران/يونيو.
وقال ان الطائرات الاسرائيلية كثيرا ما تنتهك المجال الجوي اللبناني وان طائرة دون طيار تابعة لحزب الله انتهكت المجال الجوي الاسرائيلي مرة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)