مجلس الأمن يفشل في التوصل إلى قرار حول زيمبابوي

تاريخ النشر: 28 يونيو 2008 - 03:07 GMT
البوابة
البوابة
لم يتوصل مجلس الامن الدولي الجمعة الى اتفاق على نص حول عدم شرعية نتائج الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي في حين تطرقت الولايات المتحدة الى فرض عقوبات على هراري.

وقد أعرب مجلس الأمن عن أسفه لقرار السلطات في زيمبابوي المضي قدما في الانتخابات، مشيرا إلى أنه لا تتوفر في زيمبابوي الظروف الملائمة لاجراء انتخابات حرة ونزيهة.

غير ان سفير جنوب افريقيا دومياني كومالو، الذي تقوم بلاده بمساعي حميدة في الازمة السياسية في زيمبابوي، منع تبني مشروع اعلان قوي يؤكد على عدم شرعية الانتخابات.

ويتطلب تبني الاعلان الذي صاغته بريطانيا اجماع الاعضاء الـ 15 في مجلس الامن ولكن كومالو تذرع بان "الحكم على نتائج الانتخابات لا يدخل في صلاحيات المجلس".

ومن جانبه، اعلن المندوب الأمريكي زلماي خليل زاد ان واشنطن ستبقى متيقظة لهذه المسألة مضيفا "لقد بدأنا محادثات مع بعض الزملاء حول قرار يفرض عقوبات موجهة بطريقة مناسبة ضد نظام هراري".

ولكن تقول مصادر دبلوماسية إنه من غير المرجح فرض عقوبات على زيمبابوي بسبب مقاومة جنوب افريقيا والصين وروسيا في مجلس الأمن

ومن المؤكد فوز رئيس زيمبابوي روبرت موجابي مع انسحاب زعيم المعارضة مورجان تسفانجراي. ومن المتوقع اعلان النتيجة في وقت لاحق السبت.

ووصف الاتحاد الاوروبي انتخابات جولة الاعادة للرئاسة في زيمبابوي بأنها "خدعة". في الوقت الذي هددت فيه الولايات المتحدة والمانيا بأن تفرض الامم المتحدة عقوبات على نظام روبرت موجابي رئيس زيمبابوي.

ومن جانبه، وصف زعيم المعارضة في زيمبابوي مورجان تسفانجراي الانتخابات التي جرت الجمعة بـ"ممارسة للترهيب الجماعي".

واضاف تسفانجراي الذي ان "المواطنين في زيمبابوي اجبروا على الاقتراع وعلى العالم كله رفض نتائج الانتخابات".

واقفلت صناديق الاقتراع في زيمبابوي في الخامسة مساء بتوقيت جرينتش يوم الجمعة بينما أفادت التقارير بأن إقبال الناخبين في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية كان ضعيفا.

وقالت التقارير ان احد اسباب ضعف الاقبال قد يكون وجود مرشح واحد فعلي هو الرئيس الحالي روبرت موجابي.

وكان تسفانجراي، مرشح المعارضة، قد انسحب من السباق بسبب "أعمال العنف التي تُرتكب بحق أنصاره"، إلا أن اسمه مازال مدرجا على بطاقات التصويت بوصفه المنافس الوحيد لموجابي، لا سيما بعدما اعتبرت اللجنة الانتخابية انسحابه الأحد الماضي متأخرا.

من جهته، قال احد المراقبين من مجموعة جنوب افريقيا للانماء ان هذه الانتخابات هي اسوأ من التي شهدتها انجولا عام 1992 بعد انتهاء الحرب الاهلية.

اما دول مجموعة الثماني المجتمعين في اليابان فقالوا انهك لن يقبلوا بنتائج اي انتخابات لا تعبر عن تطلعات الشعب في زيمبابوي.

وافادت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ان بلادها ستتشاور مع الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي لمناقشة الخطوات التي يجدر اتخاذها حيال ما يجري في زيمبابوي.

في المقابل، وخلال ادلائه بصوته في العاصمة هراري قال موجابي انه "يشعر انه بصحة جيدة جدا وانه "متفائل جدا".