قتل 41 شخصا هم 21 مدنيا وعشرون مقاتلا مواليا للنظام السوري في قرية معان العلوية في محافظة حماة في وسط سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان هؤلاء قتلوا الأحد على أيدي مقاتلين من كتائب معارضة للنظام السوري بينها كتيبة جند الاقصى، في بلدة معان، من دون أن تكون لديه معلومات عن تفاصيل مقتلهم والطريقة التي قضوا فيها.
واشار عبد الرحمن إلى أن عشرة من القتلى ينتمون، على ما يبدو، بحسب الصور والمعلومات التي وصلته، إلى عائلة واحدة.
وكان المرصد افاد الأحد عن مقتل عشرين مقاتلا من جيش الدفاع الوطني الموالي للنظام في العملية. واشار اليوم إلى وقوع 21 قتيلا من المدنيين في العملية نفسها.
وبثت كتيبة (جند الاقصى) شريط فيديو على موقع (يوتيوب) على الانترنت حمل عنوان (تحرير قرية معان) وبدا فيه مقاتلون يركضون ويتنقلون على آليات عسكرية في حقل بدت قربه بعض المنازل. ثم يشاهد مقاتل يرفع علما اسود كتب عليه “لا اله الا الله محمد رسول الله، جند الاقصى” على اعلى برج اتصالات.
كما تشاهد في الشريط جثة عسكري عليها بقع دماء.
وينتمي الرئيس السوري بشار الأسد إلى الطائفة العلوية التي تشكل اقلية في سوريا
سجن حلب
من جانبه اتهم محافظ حلب السورية، محمد وحيد عقاد، المجموعات المسلحة بمنع الهلال الأحمر السوري من إدخال الدواء والطعام إلى سجن حلب المركزي لليوم الرابع على التوالي ما أدى إلى وفاة 20 سجيناً.
وقال عقيد في حديث مع الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) الاثنين، إن “المجموعات الإرهابية المسلحة منعت الهلال الأحمر العربي السوري من إدخال الدواء والطعام إلى سجن حلب المركزي لليوم الرابع على التوالي، ما أدى إلى وفاة 20 سجيناً من نزلاء السجن جراء نقص الغذاء والدواء”.
وكانت معارك شديدة جرت في الأيام القليلة الماضية بالقرب من سجن حلب المركزي بين الجيش السوري وجماعات المعارضة المسلحة