مجاهدو خلق يتحدثون عن مؤامرة ايرانية مع المالكي لتصفية مخيمهم

تاريخ النشر: 18 مارس 2013 - 04:35 GMT
مجاهدو خلق يتحدثون عن مؤامرة ايرانية مع المالكي
مجاهدو خلق يتحدثون عن مؤامرة ايرانية مع المالكي

قالت مصادر في حركة مجاهدي خلق ان حميد ربيع 51 عاما لفظ انفاسة الاخيرة بسبب تاخر السفارة الالمانية في بغداد من ارساله للعلاج رغم حصول الراحل على جواز اللجوء والاقامة الدائمة في ألمانيا

وقالت المصادر ان الضحية هي الثامنة التي تسقط نتيجة الاعتداء الصاروخي

في 9 شباط/ فبراير على ليبرتي حيث اصيب من البطن والنخاع والعمود الفقري باصابات بالغة وفقد الحس من الخاصرة فما دون. وانتزع الأطباء في عملية جراحية طحاله الذي قد تلاشى بالكامل اثر اصابة الشظايا.

وقد أفاد تقرير لوكالة أنباء الأسوشيتدبرس أن «الحكومة الألبانية أعلنت أنها قدمت اللجوء لـ210 أعضاء لحركة معارضة ايرانية» في مخيم ليبرتي. جاء ذلك «في لقاء جمع يوم السبت معاون مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية باربارا ليف ومبعوث الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر ومسؤولين آخرين».

وقد اعلنت "المقاومة الايرانية" عن شكرها للحكومة الألبانية ورئيس الوزراء بريشا على هذا التحرك الانساني، تعارض بقوة أي تدخل لمارتن كوبلر الذي يمرر الخط السياسي للنظام الايراني والمالكي في موضوع اعادة توطين سكان ليبرتي والذي هو ضمن مهام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وتعتبر هذا التدخل ضد أمن وسلامة السكان.

وقالت ان قبول 210 من سكان ليبرتي من قبل الحكومة الألبانية ليس موضوعاً جديداً. انه اتفاق تم الحصول عليه أثناء زيارة السيدة كلنتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة لتيرانا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي. وكان الممثل الخاص لوزيرة الخارجية الأمريكية بشأن أشرف السفير فيريد قد كتب يوم 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي لممثل سكان أشرف وليبرتي: « ربما سمعتم أن الحكومة الألبانية وبشكل خصوصي قد أيدت أنها مستعدة لاعادة توطين 210 من سكان أشرف السابقين. المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعمل على اعداد احالة الملفات الى الحكومة الألبانية وقد تتصل بقادة المخيم للمناقشة حول هذا الأمر. اني أتمنى أن يرحب قادة مخيم ليبرتي وقيادتكم بهذا الخبر وأن يتعاونوا بشكل كامل مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين

لهذه العملية المهمة لاعادة التوطين. اني أطلب منكم ومن منظمة مجاهدي خلق الايرانية أن لا تجهروا هذا المقترح ولكن اعملوا مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على صمت لكي تساعدوا أفرادكم لمغادرة العراق بسلامة لمستقبل أفضل. ان تعاون منظمة مجاهدي خلق الايرانية في انجاح هذا السعي لاعادة التوطين سيشجع بقية الدول على حراك أسرع لقبول السكان السابقين لمخيم أشرف لاعادة التوطين».

والآن كوبلر وخلال زيارة دعائية الى تيرانا يريد أن يستهلك اتفاقاً قديماً بهدف التغطية على "دوره الخبيث" في ارسال سكان أشرف الى سجن ليبرتي وتمهيد الطريق أمام مذبحة السكان وفق تعبير المصادر في منظمة خلق الايرانية

وقالت المصادر ان المقاومة الايرانية ومنذ عامين مضيا قد بذلت قصارى جهدها للبحث عن دول مضيفة. وعلى هذا السياق وبعد توافق الحكومة الألبانية على قبول 210 من الأفراد فان ممثلي المقاومة قد ضمنوا وبشكل كتبي في كانون الثاني/ يناير الماضي بأنهم سيتقبلون جميع نفقات هؤلاء الأفراد وطالبوا بزيادة عدد الآفراد المقبولين.

الا أنه وبعد الاعتداء الصاروخي على ليبرتي في 9 شباط/ فبراير ونظراً الى أن سكان ليبرتي هم عرضة لهجمات مماثلة، فان السكان و ممثليهم أعلنوا أنه طالما السكان في ليبرتي هم مهددون بمذبحة جديدة، فنقل أعداد صغيرة من ليبرتي الى خارج العراق سيزيد من الخطر الذي يهدد حياة الغالبية العظمى المتبقية في ليبرتي.لذلك هناك خياران يتمثلان في النقل الفوري والمؤقت للجميع الى الولايات المتحدة الأمريكية أو دولة اوربية لكي يتم من هناك اعادة توطينم بشكل دائم أو عودة جميع الآفراد الى أشرف ومواصلة عملية النقل من أشرف منها الى ألبانيا. أي حل بهذا الصدد يجب أن يكون سريعاً ويشمل جميع السكان. فهؤلاء السكان أطلعوا الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لشؤون اللاجئين والمفوضة السامية لحقوق الانسان والمسؤولين الأمريكيين و الممثلة السامية للاتحاد الاوربي بذلك وذلك

خلال رسالتين مشتركتين وكل واحدة تحمل أكثر من 3000 توقيع وخلال وجبتين.

وتقول المصادر نقلا عن "معلومات موثقة من داخل النظام الايراني" ، فان خامنئي وعبر الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس، قد كلف الحكومة في العراق بقصف أشرف في عدة عمليات منفصلة اضافة الى خطف المجاهدين المرضى في طريقهم الى مستشفى بعقوبة. الفائدة المرجوة من هذه الجرائم الارهابية للنظام في الوقت الراهن هو ردع الدعوات العالمية لاعادة مجاهدي خلق من أرض ليبرتي المخصصة للقتل الى أشرف (بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 12 مارس / آذار2013).

وفي السناريو والمخطط العملياتي الذي أعده الحرسي سليماني وفق جماعة خلق من المقرر أن يحضر أشرف بداية اللواء جميل الشمري قائد شرطة ديالي ويوجه انذاراً بحضور كل من يونامي والموظفين المؤتمرين بإمرة مارتن كوبلر بأنه اذا لم يقم الأشخاص الذين بقوا في أشرف حسب التوافقات السابقة لحماية وحفظ الأموال في المخيم، بتسليم أشرف مع أمواله وممتلكاته الى القوات العراقية فان الحكومة العراقية غير قادرة على أمنهم.

وفي المرحلة التالية يقوم العملاء الموصوفون بـ «عصائب الحق» وبالتنسيق مع المستشار الأمني للمالكي بقصف أشرف بشكل متتال بصواريخ 107 ملم حيث استلموها لهذا الغرض.

وسبق وأن قام هؤلاء العملاء بقصف صاروخي على أشرف في ثلاث وجبات في 25 و 27 و 28 كانون الأول/ ديسمبر 2011 مباشرة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين مارتن كوبلر والمستشار الأمني للمالكي حيث لم يسفر عن خسائر بشرية. وان عملية الخطف تتم على غرار ما حصل في 4 آب/ أغسطس 2005 بحق حسين بويان و محمد علي زاهدي في شارع كرادة خارج ببغداد من قبل القوات الخاصة لوزارة الداخلية العراقية ومازالت لم تتوفر أي معلومات عن مصيرهما.

قائد قوة القدس الارهابية قد كلف المستشار الأمني للمالكي واللواء جميل الشمري وعدي الخدران قائممقام الخالص الذي هو عميل معروف لقوة القدس بأن يباشروا لاحقا بنقل قسري لحافظي الأموال في أشرف بالعنف.

وفي هذا السياق وحسب وثيقة بحوزة مجاهدي خلق من داخل النظام الايراني من المقرر أن يقوم قسم من قوات «قيادة عمليات دجلة» المستقرة في المناطق المتنازع عليها شمالي ديالى ومحافظة كركوك وبأمر من المالكي باحتلال أشرف. وكانت المقاومة الايرانية قد كشفت في بيان أصدرته يوم 12 آذار/ مارس أن الحكومة العراقية تعمل على فتح ملفات كيدية واستحصال قرارات قضائية كيدية لا أساس لها من محكمة الخالص تقضي باغتصاب أراضي القرويين من قبل مجاهدي خلق حيث قام في هذا الاطار عدي الخدران بسرقة وثائق التعامل ومقايضة الاراضي المبرمة في عام 1974 بين وزارة الدفاع العراقية وعدد من القرويين من مديرية الزراعة في الخالص ولو أن الوثائق الأصلية ونسخ منها موجودة في أرشيفات وزارة الدفاع.