خبر عاجل

متمردون يعلنون قتل 37 جنديا وشرطيا بدارفور ويطلبون المشاركة بالمحادثات

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2005 - 01:20 GMT

اعلنت جماعة متمردة في دارفور بغربي السودان انها قتلت 37 جنديا وشرطيا للضغط من اجل ضمها الى محادثات السلام المقرر بدؤها في العاصمة النيجيرية ابوجا الثلاثاء.

وأكد الجيش السوداني حدوث تحركات لقوات في المنطقة التي قال المتمردون انهم نفذوا هجومهم بها الا انه لم يدل بمزيد من التفاصيل. واكد مصدر في مجال الاغاثة وقوع هجوم على مركز للشرطة في بلدة سربا وقال ان ثلاثة من رجال الشرطة اصيبوا.

وهؤلاء المتمردون وهم من الحركة الوطنية للاصلاح والتنمية المنشقة غير ممثلين في المحادثات التي يرعاها الاتحاد الافريقي.

وقال سام ايبوك وسيط الاتحاد الافريقي ان فريق ابوجا سيسعى للحصول على معلومات من زملائه في السودان قبل اعلان اي رد فعل على الهجوم وقال ان اثارة مشاكل في دارفور ليس معيارا للمشاركة في محادثات السلام.

وذكر "لا نقبل حقيقة ان يقتل احد اناسا في دارفور حتى يكون له مكان في المحادثات. انها عملية سلمية ولا نريد ان نربطها بالعنف."

واضاف "ستتاح الفرصة لجميع سكان دارفور للتعبير عن انفسهم في عملية السلام وسيأتي وقت تنضم فيه جماعات مثل الحركة الوطنية للاصلاح والتنمية ولكن ليس قبل ان تحقق المحادثات تقدما كافيا."

وقالت الحركة الوطنية للاصلاح والتنمية انها لم تعد تلتزم باتفاق وقف اطلاق النار الموقع مع الحكومة بعدما هاجمت القوات المسلحة السودانية مواقعها قرب الحدود مع تشاد.

وابلغ خليل عبد الله الزعيم السياسي للجماعة رويترز من دارفور ان مقاتلي الحركة هاجموا هذا الصباح في الساعة 0330 بتوقيت جرينتش بلدة سربا بولاية غرب دارفور وسيطروا عليها.

وقال ان المتمردين قتلوا 37 من افراد الجيش والشرطة واستولوا على ست عربات.

وحول سبب مهاجمة الجماعة للبلدة قال انهم على مدى عام يتعاونون مع الاتحاد الافريقي ومع ذلك فهم لا يزالون غير مشاركين في المفاوضات الجارية في ابوجا.

واضاف أن الجماعة كانت ترد أيضا على هجمات الحكومة على قواعدهم في منطقة جبل مون قرب الحدود التشادية أوائل هذا الشهر.

وقال ان أكثر من 6000 من قوات الاتحاد الافريقي التي تراقب وقفا هشا لاطلاق النار في منطقة غرب السودان النائية لا يفعلون شيئا لكبح قوات الامن السودانية.

وجاء طلب الحركة الوطنية للاصلاح والتنمية بالمشاركة في محادثات السلام في ابوجا في وقت يستعد فيه ممثلو جماعتي التمرد الرئيسيتين في دارفور والحكومة لبدء الجولة السابعة من المفاوضات.

لكن المراقبين يتشككون في امكانية أن تسفر المحادثات عن تطورات ملموسة ويقولون ان احد اسباب ذلك هو التمثيل غير الكافي للذين يقاتلون في الميدان.