متمردون يخطفون قائدا و16 جنديا من قوة الاتحاد الافريقي بدارفور

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2005 - 06:27 GMT

اعلن الاتحاد الافريقي الاحد ان قائدا عسكريا و16 جنديا من قوة الاتحاد في دارفور فضلا عن مترجم مدني، قد اختطفوا من قبل مجموعة متمردة في شمال الاقليم.

وقال المتحدث باسم الاتحاد في الخرطوم نور الدين مزني ان الجنود الستة عشر اطلق سراحهم، موضحا ان المفاوضات ما زالت جارية لاطلاق القائد العسكري والمترجم المحتجزين في تينا بالقرب من الحدود مع تشاد في غرب السودان.

وقال متحدث في مقر الاتحاد الافريقي في اديس ابابا ان الخاطفين من جناح منشق من حركة العدل والمساواة المتمردة.

وقال المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الافريقي ادم ثيام "نشعر بالقلق بسبب الحادثين.. قتل جنديين وأخذ الرهائن. نشعر بالقلق لان هذا استهداف للاتحاد الافريقي (على اعتبار) انه قوة مقاتلة رغم ان الاتحاد الافريقي هناك بوصفه قوة سلام".

واضاف "اخذتهم جماعة منشقة عن حركة العدل والمساواة".

ومضى يقول ان الفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي يدعو الى اطلاق سراح الرهائن فورا.

ويوم السبت قتل جنديان نيجيريان من الاتحاد الافريقي ومتعاقدان مدنيان في كمين القى الاتحاد الافريقي باللائمة فيه على جيش تحرير السودان حركة التمرد الرئيسية في دارفور.

وقال متحدث باسم الاتحاد الافريقي في الخرطوم الاحد ان جنديا نيجيريا ثالثا توفي متأثرا بجروحه حيث أصيب في عنقه خلال هجوم السبت.

وتجري محادثات بين الحكومة وجماعتي التمرد الرئيسيتين وهما حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان برعاية الاتحاد الافريقي في العاصمة النيجيرية ابوجا. لكن المفاوضات تعثرت في الاسابيع الاخيرة بعد موجة من العنف في الاقليم القاحل.

ويوجد نحو 6000 جندي تابع للاتحاد الافريقي في دارفور لمراقبة هدنة هشة. وكان ضحايا يوم السبت أول الضحايا خلال اكثر من عام من العمليات هناك.

وقال بيان للاتحاد الافريقي يوم الاحد ان جنود الاتحاد الافريقي الذين نجوا من كمين يوم السبت تعرفوا بشكل واضح على الزي الرسمي وعربات جيش تحرير السودان ووقع الهجوم في منطقة تسيطر عليها الجماعة المتمردة.

واضاف البيان ان جنديين ما زالا مفقودين عقب هجوم يوم السبت وأصيب ثلاثة جنود بجروح في الهجوم نفسه في جنوب دارفور.

وحمل متمردو دارفور السلاح في اوائل عام 2003 متهمين الحكومة المركزية باهمال مناطقهم وباحتكار الثروة والسلطة. وقتل عشرات الالوف من الاشخاص واجبر مليونا شخص على الفرار من ديارهم بسبب العنف الذي تصفه الولايات المتحدة بانه قتل جماعي.

وتنفي الخرطوم حدوث قتل جماعي لكن المحكمة الجنائية الدولية تجري تحقيقات في مزاعم بشان جرائم حرب هناك.