متطرفون يطالبون بهدم منزل منفذ هجوم القدس

تاريخ النشر: 07 يوليو 2008 - 09:50 GMT

تجمع حوالى ثلاثين ناشطا من اليمين الاسرائيلي المتطرف الاحد في صور باهر القرية العربية في القدس الشرقية للمطالبة بهدم منزل منفذ هجوم القدس بالجرافة على ما علم من مصادر في الشرطة.

واندفع حسام دويات (30 عاما) بجرافة الاربعاء على طول مئة متر في شارع يافا التجاري الرئيسي في القدس وصدم حافلة وقلبها ودهس سيارات عدة وعددا من المارة مخلفا ثلاثة قتلى و45 جريحا قبل ان يقتل.

وهتف الناشطون "الان على الفور يجب هدم هذا المنزل".

وجرت التظاهرة من دون اي حادثة وحصلت على ترخيص من الشرطة التي انتشرت باعداد كبيرة في المكان.

واكد المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد ان منفذ الاعتداء "تصرف بمفرده" وان ليس هناك اي تنظيم فلسطيني متورط في العملية.

وقال "بحسب عناصر التحقيق لقد تصرف بمفرده" مستبعدا ان يكون حسام دويات تصرف تحت تأثير المخدرات مذكرا بانه صرخ "الله اكبر" قبل ان يقتل باطلاق النار عليه من رجال الشرطة.

وهدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الخميس بتشديد الاجراءات ضد الفلسطينيين المقيمين في القدس من منفذي العمليات وبتدمير منازلهم.

من جهته اعتبر مدعي عام الدولة مناحيم مزوز مستشار الحكومة القانوني في بيان ان تدمير المنازل "لن يكون غير قانوني" مشيرا في الوقت نفسه الى ان مثل هذا الاجراء قد يثير اشكالية.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان السلطات لا تفكر في تدمير المنزل بكامله لا سيما ان العائلة لم تكن على علم على ما يبدو بنواياه.

ويقيم نحو 250 الف فلسطيني في القدس الشرقية التي احتلتها وضمتها اسرائيل في العام 1967. ويحملون بطاقات هوية بصفة مقيمين تتيح لهم حرية التنقل في اسرائيل ويمكنهم بفضلها الاستفادة من مساعدات عائلية وضمان صحي من دون ان يكونوا مواطنين اسرائيليين.