كشف مصدر جزائري اأن مسلحين رفعوا قبل يومين رايات بيضاء شرقي البلاد للتعبير عن رغبتهم بالاستسلام مقابل العفو الذي عرضه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بموجب ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.
وقال أن مجموعة مسلحة مجهولة العدد يعتقد أنها تابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال, كبرى فصائل العمل المسلح في الجزائر الرافضة لميثاق السلم, نصبت رايات
بيضاء بمرتفعات بلدية فلفلة بولاية سكيكدة الواقعة على بعد 500 كم شرقي العاصمة الجزائرية "إعلانا عن رغبتها في الاستفادة من المراسيم التطبيقية لميثاق السلم والمصالحة"التي نشرتها الحكومة قبل ثلاثة أيام والتي تنص على منح عفو كلي أو جزئي للعناصر المسلحة التي تسلم نفسها خلال الستة أشهر المقبلة.
وتشير التصريحات الرسمية للحكومة الى وجود نحو ألف مسلح في الجبال ينتمون في معظمهم إلى الجماعة السلفية التي يقودها أبو مصعب عبد الودود, وكانوا عند بداية العنف المسلح في البلاد عام 1992 نحو 27 ألف مسلح.
وأقرت الحكومة برئاسة احمد أويحيى تطبيق الإجراءات الرامية إلى تعزيز السلم من خلال إنهاء المتابعات القضائية للمتورطين في الأعمال الإرهابية ممن سلموا أنفسهم إلى السلطات الأمنية منذ إصدار قانون الوئام المدني في 13يناير/كانون الثاني 2000 الذي وضعه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسمح بنزول نحو 6 آلاف مسلح من تنظيم الجيش الإسلامي للإنقاذ الجناح العسكري للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة حاليا.
وكان مصدر جزائري كشف أن نحو 10 آلاف من أنصار الجبهة الإسلامية الجزائرية المحظورة حاليا يعتزمون العودة إلى الجزائر في غضون الأيام القليلة المقبلة بعد إعلان الحكومة عن المراسيم التنفيذية لمقررات ميثاق السلم والمصالحة.
