قال مسؤولو أمن ان متشددين يشتبه في أنهم مرتبطون بتنظيم القاعدة وحركة طالبان قتلوا الجمعة زعيما قبليا مؤيدا للحكومة في اقليم وزيرستان الشمالي المضطرب في باكستان.
وكان الزعيم القبلي اختطف ثم ألقيت جثته في وقت لاحق قرب ميرانشاه البلدة الرئيسية في منطقة القبائل التي تتمتع بحكم ذاتي حيث تخوض القوات الباكستانية حربا ضد مقاتلي القاعدة ومؤيديهم من طالبان.
وقال أحد المسؤولين "قتل مالك تاجي بوابل من نيران بندقية كلاشنيكوف بعدما خطفه متشددون من مكان يبعد نحو 20 كيلومترا شرقي ميرانشاه."
وينتمي التاجي لقبيلة داربخيل احدى قبائل البشتون العرقيين المنتشرة في حزام يمتد عبر الحدود مع أفغانستان.
وقتل يوم الثلاثاء الماضي ثمانية من المتشددين الموالين لحركة طالبان وأحد افراد قوات الامن الباكستانية في اشتباك بعدما نصب متمردون كمينا لمركبة تابعة لقوات الامن الباكستانية جنوب غربي ميرانشاه.
وتزايدت حدة الاشتباكات بين قوات الامن والمتشددين منذ هجوم جوي على مجمع تابع للقاعدة في مطلع اذار/مارس الماضي.
وبلغ مجموع من قتلتهم قوات الامن في اقليم وزيرستان الشمالي منذ منتصف العام الماضي أكثر من 300 متشدد من بينهم 75 أجنبيا.
ولجأ كثير من متشددي القاعدة وطالبان المتحالفين معهم الى المناطق الحدودية في باكستان بعدما طردتهم قوات تقودها الولايات المتحدة من أفغانستان في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة.