هاجم متشددون جزائريون يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة منزلا في شرق البلاد وضربوا عنقي شخصين في أحدث هجوم منذ موافقة الناخبين على قرار العفو عن المتمردين.
وقالت صحف جزائرية ان المتشددين خطفوا أيضا 3 أشخاص من المنطقة.
وفي الاستفتاء الذي جرى في 29 ايلول/سبتمبر أبدى الجزائريون دعما للعرض الذي تقدمت به الحكومة بالعفو الجزئي عن متشددين يقاتلون من أجل اقامة دولة اسلامية متشددة في الجزائر في حملة هدفها انهاء أكثر من عقد من أعمال العنف التي راح ضحيتها أكثر من 150 ألف شخص.
ويفيد بيان وضع على أحد مواقع الانترنت ان الجماعة السلفية للدعوة والقتال رفضت العرض.
وبدأت المواجهات منذ ألغى الجيش الجزائري انتخابات عامة في عام 1992 كان متشددون اسلاميون على وشك الفوز فيها.
وتراجعت أعمال العنف بحدة في السنوات الاخيرة على الرغم من مقتل مئات الجنود والمدنيين كل عام.