أشاد 12 متشددا اردنيا بهجمات 11 سبتمبر ايلول ضد الولايات المتحدة في ختام محاكمة صدرت خلالها احكام عليهم بالسجن لفترات تصل الى ثلاث سنوات لتآمرهم لقتل اعضاء فرقة رقص اميركية.
وقبل ان تصدر محكمة امن الدولة حكمها احتفل زعيم المجموعة الشيخ عابد طحاوي وانصاره بذكرى مرور اربع سنوات على هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 والتي أودت بحياة اكثر من 2700 شخص في الولايات المتحدة. وصاح طحاوي الملتحي البالغ من العمر 50 عاما والذي قيدت ساقاه بالأصفاد من داخل قفص الاتهام بالمحكمة ان 11 سبتمبر كان يوما عظيما عندما جعلنا الاميركيين يبكون ومرغنا وجه اميركا في التراب. ورفع باقي المتشددين اصواتهم بالدعاء لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المتهم بتدبير هذه الهجمات قائلين "ربنا يحمي اسامة شيخ المجاهدين." وبعد اربع سنوات من الهجمات كرم الاميركيون الضحايا واقاموا لهم احتفالات تذكارية. وأدين طحاوي وهو واعظ سجن في السعودية قبل مجيئه الى الاردن عام 1992 الى جانب رفاقه الاحدى عشر بالتآمر لتنفيذ هجمات ارهابية ضد اهداف اميركية وغربية. ووجهت لهم تهمة التامر لقتل اعضاء فرقة رقص امريكية خلال حفل موسيقي العام الماضي. ولكن المحكمة لم تستطع تقديم دليل على حيازة هذه المجموعة التي ترواحت الاحكام التي صدرت ضدها بالسجن بين عام ونصف الى ثلاثة اعوام اسلحة رغم اتهامات الادعاء بأن طحاوي ارسل بعضا من المتشددين الشبان للتدريب العام الماضي في مدينة الفلوجة العراقية وفي مخابيء في اليمن. ويقول محامون ان هذا يفسر الاحكام المخففة نسبيا. وبرئت ساحة اربعة اخرين في المحاكمة التي بدأت في اذار/ مارس وقال الادعاء ان هذه المجموعة خططت لنسف فندق في مدينة اربد الواقعة في شمال الاردن ينزل به اسرائيليون. واضاف ان هذه المجموعة استكشفت ايضا عدة مواقع من بينها معسكرات يعمل بها خبراء اثار غربيون وترتادها مجموعات سياحية. وندد المتشددون بالمحكمة العسكرية قائلين انهم لا يعترفون بشرعيتها وقالوا انها تتبع اوامر اسرائيل وواشنطن. وقالوا"ربنا الله وربكم اميركا.انتم وسادتكم عبيد لشارون وبوش." ويقول ممثلو الادعاء ان هؤلاء المتشددين جزء من عدة خلايا اصولية سرية اكتشفت في العام الماضي في الاردن الذي شهد زيادة في عدد المتشددين الذين اعتقلوا لتآمرهم على شن هجمات على اميركيين واسرائيليين وغربيين .
ويقول مسؤولون كبار في الاردن ان تصاعد التشدد مرتبط بتزايد المشاعر المعادية لأمريكا بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس 2003 .