هاجم حسني مبارك الرئيس المصري الدعوات الحالية لتغيير الدستور، واصفا اياها بـ الباطلة، مشيرا الى انه لن يقدم على عمل يكون نقطة سوداء في تاريخ مصر.
وحديث الرئيس المصري ياتي تعقيبا على الدعوات التي طالبت بتعديل الدستور حتى يتاح لاخرين من خارج الحزب الحاكم منافسة الرئيس مبارك على مقعد الرئاسة
واعلن اربعة بينهم سيدة هي نوال السعداوي نينهم الترشح لمنافسة مبارك الذي اكد في تصريحات سابقة "سعادته لوجود منافسين"
الا ان هؤلاء المنافسين لا يبدو انهم سيدخلون معركة الرئاسة بسبب الدستور الذي اعلن الرئيس المصري رفضه لتغييره والقاضي بتزكيه من ثلث اعضاء البرلمان وموافقة ثلثين.
وحذر الرئيس من أولئك الذين يودون التلاعب بمصالح الوطن برفع شعارات ومسميات ولافتات كبيرة، وأكد بوضوح أنه لن يستجيب لعبث البعض أو لحماسهم المصنوع، وقال أنا المسؤول ولن أقدم على عمل يكون فى يوم من الايام نقطة سوداء فى تاريخ مصر.. إنها مسؤوليتى عن الوطن أمام هذا الشعب . وقال فى هذا الصدد ان مصر لاتقبل الضغوط ولايستطيع أحد أن يفرض علينا شيء.
وفي شأن احتمالات تغيير الدستور قال ان هذه دعوة باطلة الآن، ومن يتحدثون عن الانتخاب المباشر والاستفتاء ومحاولة المفاضلة بينهما عليهم ان يدركوا ان الاستفتاء مؤسس على ترشيح من ممثلي الشعب في البرلمان