اكد الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك من الخرطوم حرص بلاده على معالجة قضية اقليم دارفور المضطرب غربي السودان سلميا فى الاطار العربى او الافريقى.
وقال الرئيس مبارك تصريح صحافي عقب مباحثات اجراها مع نظيره السوداني عمر البشير "اننا حريصون على ايجاد تسويه سلميه عبر المفاوضات لقضية دارفور خلال الفتره المحدده قبل ان نفكر فى وصول قوات دولية".
واضاف "ان زيارته للسودان هدفت للتشاور والتباحث حول سير العلاقات الثنائيه بجانب القضايا الاقليميه والدوليه ذات الاهتمام المشترك" واصفا العلاقات بين السودان مصر بانها علاقات مصيريه وابديه.
واشار الى ان المباحثات تناولت ايضا تنفيذ اتفاقية السلام الشامل بالجنوب وجهود تحقيق التسويه السلميه لقضية دارفور.
وعبر الرئيس المصرى عن سعادته بزيارة الخرطوم ولقائه بشقيقه الرئيس البشير وعزا عدم مشاركته فى القمه العربيه التى عقدت بالخرطم نهاية مارس الماضى لظروف مشيرا الي انه بعث برئيس الوزراء دكتور احمد نظيف للمشاركه.
ومن جانبه قال الرئيس البشير ان زيارة الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك تاتى فى اطار التواصل والتشاور بين قيادتى البلدين حول القضايا الثنائيه والاقليميه والدوليه ذات الاهتمام المشترك.
وجدد الرئيس البشير حرص حكومته على تحقق السلام الشامل فى دارفور عبر مفاوضات ابوجا معبرا عن تقديره لاهتمام القاده العرب والافارقه بالشأن السودانى معبرا عن امله فى الوصول لنتائج ايجابيه للمفاوضات.
وعزا البشير بطء سير مفاوضات ابوجا لحجم الخلافات داخل الحركات المسلحه وقال في هذا الصدد "هنالك خلاف حتى داخل حركة تحرير السودان حول رئاستها".
ولفت الرئيس السوداني لما وصفه بعدم وجود رؤيه سياسيه للحركات المتمرده بدارفور بوصفها جاءت نتيجة خلافات قبليه قائلا ان "رعاية بعض الجهات الدوليه لتلك الحركات حولها لحركات سياسيه مطلبيه مما ادى لبطء سير التفاوض معها للتوصل لمعالجة سلميه للقضيه".
وغادر الرئيس مبارك الخرطوم بعد زيارة قصيرة للبلاد استغرقت ثلاثة ساعات اجرى خلالها مباحثات مع اخيه البشير ببيت الضيافة تركزت علي القضايا التى تناولتها القمة العربية التى عقدت بالخرطوم مؤخرا وعلى رأسها قضية دارفور وكان فى وداعه الرئيس البشير وعدد من المسؤولين السودانيين.