قال المرشح الجمهوري المفترض للإنتخابات الرئاسية الأمريكية، جون ماكين انه سينقل سفارة بلاده الى القدس المحتلة في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة
وجاء رد المرشح الجمهوري المفترض قاطعاً وجلياً: "نعم وعلى الفور."
وأضاف: "أنا ملتزم بهذا المقترح منذ سنوات." ورفض سيناتور أريزونا الحديث عن "فرضيات" عند سؤاله إذا ما كان سيدعم عدواناً إسرائيلياً على إيران، إلا أنه عاد ليؤكد الالتزام الأمريكي القاطع بأمن إسرائيل وعدم السماح بهولوكست أخرى. وأردف: "وهذا ما سأقوم به كرئيس للولايات المتحدة."
وتابع المرشح الجمهوري الدفاع عن تعليقه السابق ضد غريمه المرشح الديمقراطي المفترض، باراك أوباما، والتي اتهمه فيها بأنه "يفضل خسارة الحرب من أجل الفوز بحملته الانتخابية."
وقال إن أوباما ينظر إلى الحرب العراق كقضية سياسية أخرى يتسنى له فيها تبديل المواقف، وحول معارضة خصمه الديمقراطي لضخ المزيد من القوات الأمريكية في العراق في مطلع العام الماضي، نوه قائلاً إنه "لا يفهم أهمية هذا النصر وعواقب الفشل وفوائد النجاح."
ويختلف مرشحا الانتخابات الرئاسية المقبل بحدة حول كيفية التعاطي مع حرب العراق، ويرى ماكين، من قدامى المحاربين وخاض حرب فيتنام، أن الأوضاع على أرض الواقع هي التي تحدد وجود القوات الأمريكية هناك، فيما يطالب المرشح الديمقراطي الشاب بسحب القوات المقاتلة من هناك في إطار زمني مدته 16 شهراً من توليه الرئاسية.