أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس للتأكيد على أن استئناف المفاوضات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي يبقى “أولوية” بهدف “التوصل إلى حل عادل”.
وكتب ماكرون عبر تويتر “تحدثت إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.. قلت له إنني عازم على العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط”، بحسب موقع “فرانس 24” المحلي.
وأضاف أن “استئناف المفاوضات للتوصل إلى حل عادل يحترم القانون الدولي يبقى أولوية”.
من جهتها، أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن عباس أكد لماكرون أنه “ليس من حق الإمارات، أو أي دولة أخرى أن تتحدث باسم الشعب الفلسطيني، وفي حال أقدمت أي دولة عربية أخرى على خطوة مماثلة فسنتخذ الموقف نفسه الذي اتخذناه تجاه الإمارات، فنحن لن نقبل بأن يتم استخدام القضية الفلسطينية كذريعة للتطبيع أو أي سبب آخر”.
وأضافت أن “الرئيس الفرنسي وجه دعوة للرئيس عباس لزيارة باريس، لاستكمال التشاور حول مجمل الأوضاع المتعلقة بالقضية الفلسطينية”.
وأعرب عباس عن “موافقته على هذه الدعوة، على أن يتم تحديد موعدها في وقت قريب”.
والخميس، أعلنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب، في اتفاق هو الأول بين عاصمة خليجية وتل أبيب.
وبذلك تصبح الإمارات ثالث دولة عربية ترتبط مع إسرائيل بمعاهدة سلام، بعد الأردن عام 1994، ومصر في 1979.
وقوبل التطبيع الإماراتي- الإسرائيلي برفض شعبي عربي واسع عكسته منصات التواصل الاجتماعي.
كما قبول بتنديد فلسطيني من القيادة وفصائل بارزة، مثل “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، وعدته القيادة الفلسطينية “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”. (الأناضول)
اتصلت برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعبرت له عن تصميمي على العمل للسلام في الشرق الأوسط. استئناف المفاوضات للوصول لحل عادل يحترم القانون الدولي يبقى الأولوية.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) August 16, 2020