ماذا يعني تصنيف بايدن لقطر حليفة رئيسية لواشنطن؟

تاريخ النشر: 01 فبراير 2022 - 11:25 GMT
 شهدت الأعوام الماضية أربع جلسات حوار استراتيجي بين الولايات المتحدة وقطر
شهدت الأعوام الماضية أربع جلسات حوار استراتيجي بين الولايات المتحدة وقطر

استهلّ الرئيس الأميركي جو بايدن لقاءه مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في البيت الأبيض، اليوم الإثنين، بالتصريح عن نيّته تصنيف قطر "حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي" (الناتو).

بايدن: القرار الى الكونغرس

وقال بايدن خلال لقائه بن حمد في البيت الأبيض: "سأبلغ الكونغرس أنني سأصنف قطر حليفا رئيسيا من خارج حلف شمال الأطلسي، وهو ما سيعكس أهمية علاقاتنا".

وكان بن حمد أكد عقب لقائه وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن "عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع قطر والولايات المتحدة"، واصفا إياها بـ"الشراكة الدفاعية القوية".

وشدد على أن "قطر تدعم عمليات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط من خلال استضافة 10 آلاف من القوات الأمريكية في قطر".

 

ما دلالة تصنيف قطر "حليفاً رئيسياً" خارج "الناتو"؟

بحسب تعريف وزارة الخارجية الأميركية، فإن التصنيف الجديد يندرج تحت القانون الأميركي، ويمنح الطرف المعني امتيازات محددة في مجالات التعاون الدفاعي والأمني والتجاري، وهو بمثابة مؤشر قوي إلى العلاقات الوثيقة بين الولايات المتّحدة والدولة المشمولة بهذا التصنيف وفق تقرير اوردته صحيفة العربي الجديد القطرية 

لكن هذا التعريف، وفق موقع الوزارة، لا يتضمّن أي التزامات أمنية متبادلة بين الولايات المتحدة والأطراف المعنية.

تشمل الامتيازات المتاحة ما يلي:
أهلية اقتراض أدوات، أو معدات، لغايات البحث المشترك، والتطوير، والاختبار، والتقييم.
أهلية تخزين مخزونات حربية مملوكة للولايات المتحدة على أراضيها، خارج منشآت الجيش الأميركي.
الدخول في اتفاقيات مع الولايات المتحدة للتدريب المشترك على أساس ثنائي أو متعدد الأطراف، إذا كانت الترتيبات المالية متبادلة وتنص على سداد جميع التكاليف المباشرة للولايات المتحدة.
أهلية أن تؤخذ الدولة المصنّفة في الاعتبار لشراء ذخائر اليورانيوم المستنفذة.
أهلية الدخول في مذكرة تفاهم أو اتفاقية رسمية أخرى مع وزارة الدفاع الأميركية لغرض إجراء البحوث التعاونية ومشاريع التطوير المتعلقة بالمعدات والذخائر الدفاعية.

 


يسمح التصنيف، كما هو الحال مع دول حلف شمال الأطلسي، بتقديم عطاءات على عقود صيانة أو إصلاح أو إصلاح معدات وزارة الدفاع الأميركية خارج الولايات المتحدة.
يسمح التصنيف أيضاً بالتمويل لشراء أجهزة الكشف عن المتفجرات وغيرها من مشاريع البحث والتطوير في مجال مكافحة الإرهاب تحت رعاية فريق عمل الدعم الفني التابع لوزارة الخارجية الأميركية.
ويأتي هذا الإعلان بعدما شهدت الأعوام الماضية أربع جلسات حوار استراتيجي بين الولايات المتحدة وقطر، وقد اختُتمت ثالثتها، في سبتمبر/ أيلول 2020، بتصريح في هذا الاتجاه لنائب مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الخليج تيموثي لندركينغ، قال فيه إن بلاده "بصدد المضي قدما، ويحدوها الأمل بإعلان قطر حليفا رئيسيا من خارج حلف الأطلسي".


17 دولة تقع ضمن هذا التصنيف حاليًّا، بينها 6 دول عربية، هي مصر، والأردن، والبحرين، والكويت، والمغرب، وتونس.