مئات المعتقلين الاسلامين يضربون عن الطعام في المغرب

تاريخ النشر: 30 مايو 2006 - 03:31 GMT
افاد محمد عبد النبوي المسؤول عن ادارة السجون في المغرب ان نحو نصف المعتقلين الاسلاميين ال700 في السجون المغربية المحكوم عليهم في قضايا مختلفة منذ العام 2003 ينفذون اضرابا عن الطعام.

وقال عبد النبوي لوكالة الانباء الفرنسية على هامش مؤتمر نظمته مؤسسة محمد السادس لاعادة دمج الموقوفين في المجتمع ان "300 معتقل اسلامي ينفذون اضرابا عن الطعام في سبعة سجون".

وشارك 190 معتقلا في الاضراب عند انطلاقه في الثاني ايار/مايو بحسب المسؤول عن ادارة السجون.

واشار "لم تسجل اي مشاكل صحية" في صفوف المضربين عن الطعام مشيرا الى انهم "يحظون بمتابعة طبية".

ويطالب الموقوفون الاسلاميون باعادة النظر في محاكماتهم واطلاق سراحهم.

واعتقل نحو 2000 اسلامي منذ تفجيرات الدار البيضاء التي اوقعت 33 قتيلا في 16 ايار/مايو 2003. ولا يزال نحو 700 منهم في السجن بحسب عبد النبوي.

ويبلغ عدد السجناء في المغرب 60 الفا منهم اكثر من 35 الف موقفون على ذمة التحقيق. ويتجمع السجناء في 59 سجنا تبلغ مساحتها الاجمالية 80 الف متر مربع.

ويقول عبد النبوي "مشكلتنا هي في ارتفاع اعداد السجناء الى درجة تفوق قدرة السجون على استيعابهم. يتمتع كل سجين بمساحة يبلغ معدلها 1,5 متر مربع وعلينا ان نضيف 100 الف متر مربع من الان الى العام 2010 الى مساحة سجوننا كي ترتفع المساحة المخصصة لكل سجين الى 3 امتار مربعة".

اضاف "يجب ان يعمل بعقوبات بديلة عن السجن كالحرمان من ممارسة بعض الحقوق". ويؤمن نظام السجون المعمول به في المغرب توفير تدريب مهني لنحو 6625 سجينا سنويا من الذين صدرت في حقهم احكام لمدة تزيد عن 6 اشهر.

وقال عبد النبوي "يتابع الاسلاميون البرامج عينها التي يتابعها الاخرون. ليس هناك من برامج مخصصة لهم لان ليس هناك من فصل" بينهم وبين السجناء الاخرين.

وقالت مستشارة الملك المغربي زليخة نصري عضو مجلس ادارة مؤسسة الملك محمد السادس لاعادة دمج الموقوفين في المجتمع ان المؤسسة تسعى "كي يعامل الموقوف كمواطن. يؤدي الموقوف عقوبة اجتماعية في اطار قانوني بيد انه ليس محكوما مدى الحياة ويجب الاهتمام بتدريبه وبالابعاد الاقتصادية لاعادة دمجه في المجتمع".

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)