اقتحم 870 مستوطنا إسرائيليا المسجد الأقصى صباح الثلاثاء، بحراسة عناصر من القوات الإسرائيلية.
وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن 870 مستوطنا اقتحموا المسجد، منذ صباح اليوم من خلال باب المغاربة.
وتعتبر هذه الأعداد مرتفعة جدا، مقارنة مع قيام عشرات المستوطنين الإسرائيليين الذين يقتحمون المسجد يوميا، (عدا يومي الجمعة والسبت).
وتتم الاقتحامات من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، الذي تسيطر عليه الشرطة الإسرائيلية.
وبالمقابل، فقد أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن نشر قوات معززة في مدينة القدس الشرقية بمناسبة ما يعرف في إسرائيل بـ"ذكرى خراب الهيكل"، الذي بدأ أمس ويستمر حتى مساء اليوم الثلاثاء.
وقالت الشرطة الإسرائيلية من جانبها إن نحو 500 إسرائيليا شاركوا في مسيرة حول أسوار البلدة القديمة من مدينة القدس مساء أمس.
ودعا المشاركون في المسيرة إلى فرض السيادة الإسرائيلية على مدينة القدس الشرقية.
على صعيد اخر، اعتدى المستوطنون بعد منتصف هذه الليلة على سكان حي الجالية الافريقية الملاصقة لباب المجلس أحد أبواب المسجد الأقصى.
وأوضح الناشط المقدسي علاء الحداد، أن مئات المستوطنين اقتحموا منطقة باب المجلس وحاولوا أداء طقوسهم الدينية بمرافقة ومساندة القوات الخاصة وخلال ذلك داهموا حي الجالية الأفريقية واعتدوا على ساكنيه بالضرب والدفع، مما أدى الى اصابة سيدة وزوجها، ونقلا الى المستشفى لتلقي العلاج، موضحا أنه سيتم اجراء عملية جراحية للسيدة.
وأضاف الحداد أن مئات المستوطنين قاموا بمسيرة خارج أسوار البلدة القديمة ثم على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وقاموا بأداء طقوسهم الدينية على أبواب المسجد، مضيفا أن عشرات السكان تصدوا لعربدة المستوطنين المقتحمين للبلدة القديمة.