هددت مؤسسة "شهيد المحراب" التي يترأسها عمار الحكيم النجل الاكبر للزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم بمقاضاة النائب العلماني مثال الالوسي لاتهامها بتلقي اموال من ايران.
واكد بيان صادر عن المؤسسة وهي دينية ثقافية اجتماعية ان "ما اورده مثال الآلوسي هو مغالطات وافتراءات (...) نمتلك كامل الحق في متابعة مثل هذه التخرصات من خلال استخدام الوسائل القانونية لمقاضاة مطلقي هذه التصريحات والاقاويل الباطلة".
وتابع "نرفض مثل هذه التصريحات اللامسؤولة مؤكدين توخي الدقة في طرح الآراء والابتعاد عن المزايدات (...) وتصفية حسابات سياسية".
وكانت صحيفة "الشرق الاوسط" نسبت الى الالوسي قوله ان "السفير الايراني حسن كاظمي قمي ابلغه ان طهران تدفع لمؤسسة شهيد المحراب مليوني دولار شهريا (...) وابدى استعداده دفع رشوة الى حزب الامة".
والالوسي هو زعيم حزب "الامة".
بدوره نفى متحدث باسم حزب "الامة" ان يكون الالوسي تطرق في المقابلة الى مؤسسة "شهيد المحراب".
وقال ان "الالوسي ينفي ان يكون قد تطرق الى مؤسسة شهيد المحراب او مديرها خلال لقاء اجرته الصحيفة مؤخرا".
واكد "صحة اقوال الالوسي الخاصة بالرشوة التي سعى السفير الايراني الى تقديمها له" مؤكدا ان الالوسي "لم يتطرق مطلقا الى شهيد المحراب بل ان احد الضيوف الذين حضروا اللقاء ذكر العبارة الخاصة بالمؤسسة".
وختم انه "لا يصح للصحيفة ان تنسبها الى الالوسي شخصيا".
وكان البرلمان العراقي قرر منتصف ايلول/سبتمبر الماضي رفع الحصانة عن الالوسي بسبب زيارته الاخيرة الى اسرائيل للمشاركة في المؤتمر العالمي الثامن لمكافحة الارهاب.
والقى الالوسي محاضرة امام المشاركين في المؤتمر في اكاديمية هرتسيليا دعا فيها الى التعاون بين دول المنطقة ضد ايران قائلا ان "ايران اليوم مركز المصائب في المنطقة وغالبية الشعب العراقي لا تؤيد النظام في طهران".
يذكر ان مسلحين اغتالوا مطلع العام 2005 اثنين من انجال الالوسي في بغداد.