وقال نجمي ابوراوي المدير التنفيدي لجمعية مكافحة الالغام التابعة لمؤسسة القذافي لوكالة فرانس برس "شرعت الجمعية في إزالة الالغام في تشاد بدء بمنطقة ( وادي أوجانغا كبير) كمرحلة أولى تتبعها مراحل أخرى في مناطق متفرقة من جمهورية تشاد".
وتضم المنطقة الحدودية بين ليبيا وتشاد اكثر من 800 الف لغم مضاد للافراد تعود لفترة النزاع بين البلدين في الثمانينات من القرن الماضي.
واوضح ابوراوي "ان الحملة جاءت تنفيدا لاتفاق المبرم بينها وبين المفوضية الوطنية التشادية العليا لنزع الألغام الموقع في 14/6/2007 وستستمر لمدة ثمانية أشهر لتطهير المنطقة المشار إليها من الألغام كمرحلة أولى".
وكان سيف الاسلام دعا في وقت سابق الى ازالة الملايين من الالغام التي زرعت في المناطق الحدودية بين بلاده وتشاد ومصر خلال نزاعات في القرن الماضي مؤكدا "ان الظروف تغيرت ولم تعد هناك مخاوف بين ليبيا وتشاد ومصر وحان الوقت لاعادة النظر في السياسة الدفاعية في المنطقة".
وتقدر مصادر الامم المتحدة عدد الالغام التي لا تزال موجودة في ليبيا باكثر من 10 ملايين لغم يعود معظمها إلى الحرب العالمية الثانية.
من جهة اخرى يشار الى ان ليبيا تطالب منذ اكثر من اربعة عقود ايطاليا وبريطانيا والمانيا بتسليمها كافة الخرائط الخاصة بحقول الالغام التي زرعت في اراضيها خلال الحرب العالمية الثانية ومساعدتها في ازالة هذة الالغام وتعويضها عن الخسائر التي تسببت بها.