وقال خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الاثيوبية "سيبدأ المؤتمر في 16 حزيران/يونيو اذا تأمن لنا المال". واضاف "حتى الان لم نتلق شيئا المجتمع الدولي لم يضع شيئا على الطاولة".
والتزمت المؤسسات الانتقالية الصومالية تنظيم مؤتمر مصالحة مع ممثلين لمختلف الاطراف الصوماليين (زعماء قبائل ومسؤولون دينيون واخرون) لكنها لم توضح ما اذا كانت ستدعو ممثلين للمحاكم الاسلامية.
وكان موعد هذا المؤتمر حدد في 16 نيسان/ابريل لكنه ارجىء للمرة الاولى الى ايار/مايو بسبب المعارك في مقديشو على ان يستمر شهرين ويضم ثلاثة الاف مندوب.
ودعا فرح المجتمع الدولي الى تقديم مساعدة انسانية عاجلة الى الصومال الذي تشهد حربا اهلية منذ عام 1991.
واكد ان "الصومال تواجه ازمة انسانية خطيرة ولا عذر للمجتمع الدولي لعدم ايصال المساعدة الانسانية" موضحا ان "الطرق والمرفأ والمطار (في مقديشو) مفتوحة والامن عاد" الى العاصمة.
واضاف ان "الاولوية لالاف النازحين الذي غادروا مقديشو (...) نحتاج الى مساعدة انسانية مباشرة لتلبية الحاجة الى الطعام والمياه والمسكن والدواء وكذلك الاطباء".
واستعادت العاصمة الصومالية هدوءها بعد مواجهات عنيفة الاسبوع الفائت بين الجيش الاثيوبي الداعم للحكومة الصومالية والمتمردين.