مؤتمر سعودي حول حوار الاديان في مدريد

تاريخ النشر: 15 يوليو 2008 - 07:20 GMT
تنظم المملكة العربية السعودية الاربعاء والخميس والجمعة في مدريد مؤتمرا دوليا لنشر الحوار بين الاديان يرأس جلسته الافتتاحية الملك عبد الله كما اعلن المنظمون الاثنين.

وتنظم المؤتمر رابطة العالم الاسلامي ومقرها مكة المكرمة تلبية لدعوة اطلقها العاهل السعودي "الذي يدعو منذ ثلاثة اعوام الى هذا النوع من التواصل بين الديانات" على حد تعبير صالح النملة وكيل وزارة الثقافة والاعلام السعودية خلال تعريف بالمؤتمر الاثنين.

وتنتظر مشاركة 200 شخصية في هذا التجمع الذي سيحضره ممثلون عن الاديان السماوية الثلاثة والديانة البوذية ايضا.

ولم يتاكد بعد حضور الامين العام للمؤتمر اليهودي العالمي مايكل شنايدر وكذلك الكاردينال جان لوي توران رئيس المجلس البابوى للحوار بين الاديان.

واعتبر الامين العام لرابطة العالم الاسلامي عبد الله بن عبد المحسن التركي ان "هدف هذا المؤتمر للحوار بين الاديان هو التعريف بانفسنا والبحث عن سبل للتعاون".

واوضح المسؤول السعودي "لن نتناول مسائل دينية ما لم تكن مشتركة بين الديانات مثل الاخلاق والاسرة والبيئة" مؤكدا ان المؤتمر لن يتطرق كذلك الى اية "مسألة سياسية".

واثر جلسة افتتاحية الاربعاء يحضرها العاهل السعودي ونظيره الاسباني خوان كارلوس ستعقد اربع طاولات مستديرة لكنها ستكون مغلقة قبل ان يصدر عن المجتمعين بيان ختامي الجمعة.

واوضح السفير السعودي في مدريد سعود بن نايف بن عبد العزيز ان اختيار اسبانيا مكانا لاستضافة هذا المؤتمر جاء لكونها "مكان طبيعي لهذا النوع من الحوار" بعدما ظلت على مدى قرون ملتقى حوار وتعايش بين الاديان السماوية الثلاثة.

واكثر من هذا فان رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو اكد على الحوار بين الثقافات والاديان في مبادرته التي تبنتها الامم المتحدة وهي "تحالف الحضارات".

من جهته يسعى الملك السعودي الذي تربطه علاقات طيبة بنظيره الاسباني الى تشجيع الحوار بين الاسلام والمسيحية واليهودية في سابقة من نوعها بالنسبة الى عاهل سعودي.

ويسعى خادم الحرمين الشريفين الى تلميع صورة الاسلام بعدما الصقت به تهمة الارهاب اثر اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001.