اعربت رئيسة حزب (كاديما) الاسرائيلي عن اطمئنانها بعد القرار الذي اتخذته وستبلغه للرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس بفشلها في تشكيل حكومة جديدة.
وابلغت ليفني صحيفة (يديعوت احرنوت) الاسرائيلية اليوم "ان بعض الاشياء لا يمكن منحها او التنازل عنها من اجل تشكيل حكومة مشيرة الى "ان دعوتها لاجراء انتخابات عامة جاءت لقناعتها بان حزب (كاديما) سيفوز فيها.
وقالت "ان ملايين الشواكل (التي طالبت بها الاحزاب الدينية) والالتزام بعدم مناقشة موضوع القدس مع الفلسطينيين في المفاوضات هي امور لا يمكن لاسرائيل تسويقها.
وكانت ليفني قد اعلنت الليلة الماضية "انها قررت عدم الاستسلام لمطالب الاحزاب الاسرائيلية وانها قررت ابلاغ هذا القرار للرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس اليوم الاحد حيث ستطلب منه الدعوة لانتخابات عامة".
واتخذت ليفني قرارها هذا بعد نقاشات مطولة اجرتها امس مع مستشاريها في حزب (كاديما) والذين درسوا الخيارات القائمة امامها وتوصلوا لهذا القرار بعد ساعات طويلة من البحث حيث تبين لهم ان من الصعوبة التوصل الى تسوية مع الاحزاب.
وحسب الصحيفة "فقد اكدت ليفني خلال هذه النقاشات انها تعرضت لكثير من الابتزاز خلال اتصالاتها مع هذه الاحزاب المختلفة لتشكيل الحكومة".
ومنذ تكليفها بتشكيل الحكومة في الثاني والعشرين من شهر سبتمبر الماضي نجحت ليفني في الاتفاق فقط مع حزب العمل الذي يقوده وزير الدفاع ايهود باراك على الدخول في حكومة برئاستها.
وعبرت ليفني عن قناعتها وفقا لصحيفة (يديعوت احرنوت) "بانها اتخذت القرار السليم في موضوع الاعلان عن فشلها في تشكيل حكومة والدعوة لاجراء انتخابات عامة.
وخلال العامين الاخيرين سيطر الصخب على الساحة السياسية في اسرائيل التي اتهم مسؤولون وقادة احزاب ووزراء فيها بارتكاب جرائم مخالفة للقانون.
واتهم رئيسها السابق موشيه كتساف بارتكاب جريمة الاغتصاب قبل ان تجرى محاكمته الامر الذي اتبعه اتهام رئيس الحكومة ايهود اولمرت بالتورط في قضايا فساد والحصول على اموال بشكل مخالف للقانون.