ليفني لا تريد تدخلا في المفاوضات مع الفلسطينيين

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2008 - 06:30 GMT

حثت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني أعضاء البرلمان الاوروبي يوم الثلاثاء على دعم محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة مع الفلسطينيين بدلا من الترويج لمبادرات منفصلة.

وقالت في بروكسل "حتى وان استغرق الأمر وقتا أطول فاننا لا نريد تدخلا من جانب المجتمع الدولي بمقترحات للتقارب."

وأضافت ليفني التي تأمل في خلافة رئيس الوزراء ايهود أولمرت في انتخابات مقررة في فبراير شباط المقبل "حماس المجتمع الدولي قد يقود الى فشل لا يحتمله أحد."

وبدأت اسرائيل والفلسطينيون محادثات سلام ترعاها الولايات المتحدة في انابوليس بولاية ماريلاند الاميركية العام الماضي على أمل التوصل الى اتفاق بحلول نهاية عام 2008.

وتعطلت المحادثات بسبب أعمال عنف وخلافات ميررة بشأن البناء في المستوطنات ومستقبل القدس وقالت جميع الاطراف أنه لن يتم الوفاء بالموعد النهائي في نهاية هذا العام.

وقالت ليفني ان ما يحتاجه المفاوضون الاسرائيليون والفلسطينيون هو ان يدعم المجتمع الدولي المحادثات الجارية لا أن يطرح أفكاره الخاصة.

وتابعت "لسبيل الوحيد لدعم هذه العملية -وهذا يمكن أن يكون دور أوروبا- لا يتمثل في رأب التصدعات أو ما يتصل بالمواقف من القضايا المحورية فهذا في رأيي عمل مدمر ... بل هو دعم العملية."

والاسرائيليون بشكل عام يعتبرون الاوروبيين متعاطفين بشكل زائد مع الفلسطينيين ويتطلعون للولايات المتحدة باعتبارها الوسيط الرئيسي. واستقبلت اسرائيل بفتور اقتراحا أوروبيا بنشر قوة دولية في الاراضي الفلسطينية.

وقالت ليفني ان الفلسطينيين يقولون في اجتماعات مغلقة منذ عام 2000 ان هذا هو أفضل عام فيما يتعلق بالعلاقات بين اسرائيل والفلسطينيين.

وأبلغت أعضاء البرلمان الاوروبي خلال جلسة شهدت بعض التوترات بسبب قضايا مثل الوضع الانساني في غزة واللاجئين الفلسطينيين "أنا عازمة على مواصلة هذه المفاوضات."