ليفني تستعين بعاهل الأردن للفوز برئاسة كاديما

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2008 - 07:43 GMT

ليفني تستعين بعاهل الأردن للفوز برئاسة كاديما


زعم موقع "القناة السابعة" للتليفزيون الإسرائيلي أن وزير الخارجية الإسرائيلية والمرشحة الأبرز لخلافة أيهود أولمرت بزعامة كاديما ورئاسة الحكومة الإسرائيلية، وجهت دعوة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لمساعدتها في التصدي لمنافسها شاؤول موفاز في الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب " كاديما ".


ونقلت "القناة" عن مصادر مقربة من ليفني قولها :" لقد توجهت ليفني في الآونة الأخيرة بطلب إلى الحكومة الأردنية بعدم إطلاق سراح الأسرى الأربعة في الوقت الراهن ، والذي أطلقتهم اسرائيل منذ عام ونصف إلا إنهم لا يزالون يقبعون في السجون الأردنية".


وقالت مصادر قريبة من وزيرة الخارجية الإسرائيلية إن اطلاق الحكومة الأردنية لهؤلاء الأسرى سيضعف موقف ليفني التي في طريقها لزعامة حزب " كاديما " .واضافت :" هددت ليفني بعدم الإستجابة لمطالب الأردن بشأن اطلاق سراح بقية أسرها داخل السجون الإسرائيلية , إذا لم تنفذ هذه الأوامر ".


في سياق متصل، قامت تسيبي ليفني، قامت بزيارة بعض القرى العربية في الجليل لحشد المزيد من التأييد لها في صفوف منتسبي كاديما العرب وذلك كجزء من الحملة الانتخابية التي تقودها ضد منافسيها في الانتخابات التي من المقرر أن تجري في السابع عشر من أيلول المقبل لزعامة الحزب خلفا لإيهود أولمرت الذي أعلن مؤخرا عدم منافسته على زعامة الحزب واستعداده التنحي من منصب رئيس الحكومة لصالح زعيم الحزب الذي سينتخب في الشهر المقبل.

 

إلا أن في إحدى زياراتها هذه تعرضت ليفني إلى انتقادات لاذعة لطلبها من فتيان كانوا يقومون بتضييف الحضور بالكف عن ذلك بحجة أنهم يزعجونها أثناء إلقاء خطابها، مما جعلها  تبدو كمن لا يفقه بأصول الضيافة العربية، الأمر الذي سبب الكثير من الإحراج لها ولمنظم اللقاء، مجلي وهبة، نائبها في وزارة الخارجية والداعم لترشيحها لخلافة أولمرت بزعامة كاديما.

 

بالرغم من أن ليفني سارعت إلى توضيح موقفها طالبة من الفتيان مواصلة التضييف فور انتهائها من إلقاء خطابها، إلا أن هذه الحادثة تظهر بأنه على الرغم من كون العرب عامة والدروز خاصة من أبرز المنتمين إلى كاديما إلا أن فهم قادة هذا الحزب لأنصارهم من "غير اليهود" تبقى محدودة.

 

هذا الأمر يبدو جليا إذا ما تصفحنا موقع كاديما على الانترنت لوجدنا أن بعض المعلومات متوفرة باللغة الروسية، إلى جانب العبرية، في حين لا نجد أثرا للغة العربية، بالرغم من أن نسبة المنتسبين العرب في صفوف نحو ستين ألف من منتسبي الحزب أكبر بكثير من نسبة متحدثي الروسية.

 

إن دور العرب في الانتخابات الداخلية المقبلة لكاديما يبدو وكأنه فرصة لإعادة حسابات المواطنين العرب في إسرائيل في طبيعة مشاركتهم في الحياة السياسية والحزبية في الدولة، خاصة وأنه بالرغم من مرور أكثر من ستين عاما على هذه المشاركة إلا أن غالبية قادة الأحزاب اليهودية لا تزال تنظر إلى العرب بالأساس كمصوتين وليس كشركاء!


إلى ذلك، كشفت صحيفة "جيروسليم بوست" أن وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبى ليفنى ستهزم منافسيها الثلاثة بسهولة فى انتخابات حزب كاديما الحاكم دون اللجوء إلى جولة إعادة بعد أسبوع أمام أقرب منافسيها.


وأوضح استطلاع الرأي الذى اجراه "سميث ريسيرش"  على أكثر من 1200 عضو مسجل بحزب كاديما ان من بين المتأكدين بنسبة 90 فى المائة انهم سيدلون بأصواتهم ذكر 48 فى المائة منهم انهم سيؤيدون ليفنى، وحوالى 38 فى المائة سيصوتون لوزير النقل شاؤول موفاز، وحوالى عشرة فى المائة لوزير الامن العام افي ديختر وحوالي خمسة فى المائة لوزير الداخلية مئير شيتريت.


وكان رئيس الوزراء الإسرائيلى أيهود اولمرت الذي تورط في معركة قانونية بشأن الفساد وتحيط به شكوك خطيرة قد قرر عدم الترشح في انتخابات الحزب المقرر اجراؤها فى 17 سبتمبر.